لماذا نستهجن ان تكون الأرض الأردنية مستقرا للبشر عبر الزمان
من مرت بجبينه نسائم عمان في فترة الصيف..وجبالها السبعة التي لم تصبح ثمانية
ومر بالمدرج الروماني...ووقف يتأمل خطى من رحلو... وشهدت عليهم اثارهم..
من وصل الجامعة الأردنية ولمح انها شيدت في أرض مليئة بالأشجار... والورد الجوري... الذي ذاب خجلا من فتنة الدار
من ذاق من حصاد القمح في أرض الغور واشتم رائحة الخبز
ثم سقى خيله من نهر الأردن...
من استوطن جرش وبنى المدرج والاعمدة.... وتركها لنا.. بصمة.. وأثر...
من بنى في البتراء شيئا للتاريخ
حفر بالصخر... وحول الجبل لمدينة وردية
وفي معان الفسيفساء أخبرني من شكّلها
عد للتاريخ الحديث واقرا صفحات خالدة من سجلات الوطن العروبي
اما من يتطاول على الدولة الأردنية نقول اتركو الأوطان بحالها... لربما كانت الاعشاس الآمنة المستقرة التي كتب الله لها ان تكون امنة مطمئنة
اوطاننا تصدر العلم والمعرفة
و ما انفكت تقدم يدا بدون منه
تاوي اللاجئين.. وتغيث المنكوبين
وتنتصر للقضايا العادلة
هذا الوطن داخل كل بيت فيه قصة.... وكوفية هدبتها الأمهات..بشقاء ومسؤولية
هذا الوطن نتاج أعوام وقرون وتجارب انسانية عريقة
هذه الأردن بلدنا الذي تفاخر العالم به
أرض خير...وأمن وطمأنينة