facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مركبات طبيعية قد تُبطئ "البكتيريا الخارقة" .. اعرف التفاصيل


09-02-2026 01:42 PM

عمون- في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، كشفت دراسة حديثة عن دور محتمل لمركبات طبيعية موجودة في الكركم والراوند في إبطاء نمو بعض هذه الجراثيم الخطِرة، دون أن تكون بديلًا عن العلاج الطبي التقليدي.

وتشير الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ولاية يوتا الأميركية، إلى أن مركبات نباتية معينة قد تسهم في الحد من انتشار البكتيريا المقاومة للأدوية، لا سيما في أنظمة المياه.

والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية هي كائنات طوّرت القدرة على النجاة من الأدوية المصممة للقضاء عليها، ما يجعل علاج بعض العدوى أكثر تعقيدًا وخطورة. وتُعد هذه الظاهرة من أكبر التهديدات الصحية العالمية، خاصة مع تراجع فاعلية العديد من المضادات الشائعة.

وخلال الدراسة، حدّد الباحثون تسع سلالات بكتيرية متعددة المقاومة في مياه الصرف الصحي، بعضها قادر على نقل جينات المقاومة إلى بكتيريا أخرى أكثر خطورة، ما يفتح الباب أمام ظهور "بكتيريا خارقة" يصعب احتواؤها.

وعند اختبار عدد من المركبات الطبيعية، برز مركبان على وجه الخصوص، هما الكركمين الموجود في الكركم، والإيمودين المستخلص من نبات الراوند.

وأظهرت النتائج أن هذين المركبين نجحا في إبطاء نمو الخلايا البكتيرية ومنع تكوّن الأغشية الحيوية (Biofilm)، وهي تجمعات بكتيرية تجعل الجراثيم أكثر شراسة وأصعب في القضاء عليها.

وتوضح الباحثة الرئيسية في الدراسة أن منع تكوّن هذه الأغشية قد يساعد على الحد من انتشار البكتيريا قبل أن تصبح خطرًا صحيًا مباشرًا على الإنسان.

لماذا لا تُعد بديلًا للمضادات؟
ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه المركبات لا يمكن أن تحل محل المضادات الحيوية في علاج العدوى. فدورها المحتمل يقتصر على المساعدة في الحد من نمو بعض البكتيريا، خاصة في البيئات غير السريرية، مثل أنظمة المياه.

ويشير الباحثون إلى أن إدماج هذه المركبات نظريًا في معالجة مياه الشرب قد يدعم وسائل التعقيم التقليدية، مثل الكلور، في تقليل النشاط البكتيري، دون الاعتماد عليها وحدها.

وتشير بيانات حديثة إلى أن عدوى المستشفيات المقاومة للمضادات الحيوية ارتفعت بنحو 20% خلال جائحة كورونا، ولا تزال المعدلات أعلى من مستويات ما قبل الجائحة.

ورغم أن هذه البكتيريا لا تجعل العدوى بالضرورة أشد فتكًا، فإنها تقلل فرص الشفاء وتُطيل مدة العلاج، ما يفرض أعباءً إضافية على المرضى والأنظمة الصحية.

ويشدد الأطباء على أن أفضل وسيلة لمواجهة هذه الأزمة تتمثل في الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، وعدم تناولها لعلاج الأمراض الفيروسية، والالتزام بالجرعات والفترات التي يحددها الطبيب.

كما تشمل إجراءات الوقاية غسل اليدين بانتظام، والالتزام بالتطعيمات، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، إلى جانب الالتزام بإرشادات الصحة العامة.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :