أديب: القرار الإسرائيلي يدفع لتهجير الفلسطينيين للأردن .. وعلى العرب إقامة الدنيا
09-02-2026 06:27 PM
* عماد الدين أديب: 4 احتمالات للتعامل مع اسرائيل تبدأ من معاداتهم
* أديب: الشرع دُرب في بريطانيا على الانتقال من رجل ميليشيا إلى رجل حكم
عمون - تحدث الإعلامي والأديب المصري عماد الدين أديب، أن لقاءاته بجلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، مشيرا إلى مستوى الذكاء الذي كان يتميز فيه بتلقي الاسئلة الصحفية والإجابة عليها.
وقال أديب خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر راديو نون اليوم الإثنين، إنه بكى على وفاة الملك الراحل الحسين بن طلال، وعلق على جنازته إعلاميا لمدة 7 ساعات متواصلة.
وأضاف، أديب، أن الملك عبدالله الثاني بسياسته الحكيمة وقربه من شعبه استطاع الحفاظ على وصية والده.
وتحدث أديب خلال اللقاء عن الأحداث الإقليمية المحيطة بالأردن، موضحا أن اسرائيل اصبحت واقع سواء كرهنا ذلك ام احببناه، كوضحا أن وجودها هو أمر لا يختلف عليه اثنان بدليل أنهم يقتلون الفلسطينيين وهاجموا 6 دول عربية.
وأشار إلى أنه أمام العرب 4 احتمالات، الأول معاداتهم، بدءا من العداء الشخصي انتهاء بالقائهم في البحر إذا كنت تستطيع محاربتهم، اما الثاني أن تسالمهم واتقاء شرهم إما بالسلام او تدعيم العلاقات، والاحتمال الثال ترك الامور تجري في اعنتها، والرابع هو ان تقول "لا علاقة لي".
وأكد أديب أنه اختار في أي حالة من هذه الحالات هو فهمهم في الأول، لأنك لا تستطيع المعاداة او المسالمة دون أن يفهم الطرف الأخر.
وبين أن هناك الكثير من اختار أن يصرخ ولا يحارب، ومنها اليمين العربي.
وأشار إلى أنه التقى عددا من الشخصيت في اسرائيل منها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، موضحا أن أول سؤال وجهه له كان يدعوه إلى الاستقالة.
كما تحدث أديب عن موقفه من الإخوان المسلمين، مؤكدا أنه يرفض استخدام الدين في السياسة، ولا يرفض اشخاص الإخوان المسلمين، داعيا إلى أن يكون الإيمان بالدولة وليس بالحزب او الجماعة.
وأوضح عماد الدين اديب أنه تربى على يد الشيخ الشعراوي، والشيخ الغزالي، ويدرك معنى دينه وربه ورسوله، وكذلك يعلم معنى إنسانية الإنسان وحقوق المجتمع، رافضا رفع الشعارات واستغلالها للإضرار في مصالح الأوطان.
كما تحدث أديب عن سوريا، مؤكدا أن الرئيس الجديد أحمد الشرع يقدم للغرب كل ما يريد، لأنه تم إعداده قبل أن يتولى الحكم، عبر شركة استشارات بريطانية، وجرى تدريبه على الانتقال من رجل ميليشيا دينية إلى رجل حكم.
وقال إن ذلك نجح في كثير من الأمور، وينفذ الشرع كل ما يطلب منه.
وأوضح أن الرئيس الجديد ورث تركة ثقيلة جدا من نظام الأسد الذي دمر البلاد والعباد.
وتطرق أديب إلى قرار الاحتلال الاسرائيلي انهاء قوانين الضفة الغربية كافة، مشيرا إلى أن ذلك يعني مسح كافة الخرائط والحدود والقوانين القائمة منذ العهد العثماني.
وبين أن هذا القرار يلغي كافة القرارات التي فرضتها الوصاية الهاشمية على القدس والضفة الغربية، وكذلك كل ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية اوسلو.
وقال إن الخطر يمكن في أن استحالت الحياة في الضفة الغربية، وهو الأمر الذي لا يبقي أمام الناس إلا الهجرة والخروج، وهو ما سيدفع إلى النزوح من الضفة والهجرة نحو الأراضي الأردنية مجددا.
وأكد أن الأردن لا يستطيع استضافة المزيد من اللاجئين في ظل الظروف التي يمر بها من قلة موارد طبيعية، وحتى على مستوى الدولة.
وأضاف أنه على الدول العربية أن تقيم الدنيا ولا تقعدهان، لأن هذه القرارات تدمر فكرة حل الدولتين والقرارات الدولية الصادرة منذ 1947، والقانون الدولي، والتعهد الأمريكي بفكرة السلام في الشرق الأوسط.
وعن المفاوضات الأمريكية الإيرانية، قال أديب إن الخطر الإيراني لا يكمن فقط في مشروع التخصيب النووي، ولكنه في عقلية الولي الفقيه والحرس الثوري القائمة على التمدد في اليمن ولبنان وسوريا والعراق ودول الساحل في افريقيا.
وأضاف أن ما نريده هو أن يعيش الشعب الإراني والدولة الإيرانية بشكل محترم كدولة طبيعية داخل المنطقة تتجانس مع جيرانها ولا تتدخل في شؤونهم.