facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الكاتب أحمد سلامة: عمان منارة العرب ورسالة الدولة الحديثة


12-02-2026 08:14 PM

عمون - نظمت لجنة العلوم الاجتماعية في رابطة الكتّاب الأردنيين، مساء الخميس، لقاءً حوارياً مع الكاتب الزميل الأستاذ أحمد سلامة، تناول خلاله سردياته العمانية وأبعاده الفكرية، وذلك في مقر الرابطة بعمان.

وشهدت الأمسية مداخلات وحواراً معمقاً شارك فيه الوزير الأسبق مدير عام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي الدكتور مهند مبيضين، والأستاذ الدكتور مجد الدين خمش، إلى جانب الضيف الزميل الأستاذ أحمد سلامة، حيث تناول المتحدثون الأبعاد التاريخية والثقافية في السرديات العمانية.


وحضر الفعالية نخبة من الإعلاميين والصحفيين والكتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، في أمسية اتسمت بالحوار العميق والتفاعل الإيجابي.



وقال الزميل أحمد سلامة، إن عمان هي الامتداد الطبيعي في رسالتها للمدينة المنورة ، واصفاً إياها بأنها ( مدينة الدولة ) ومنارة العرب في مشرقهم .

ولفت في محاضرته الى قرار الصحابي الجليل علي بن أبي طالب "رضي الله عنه" بنقل عاصمة الخلافة والامبراطورية العربية الاسلامية الناهضة من المدينة المنورة الى الكوفة، ما فتح المجال واسعا الى تنوع وتعدد عواصم العرب .

وأكد سلامة أن عمان تمثل نموذجًا فريدًا للمدينة التي تشكلت خدمةً للرسالة الوطنية والعروبية، مشيرًا إلى دور الهاشميين في تأسيسها وتطويرها لتصبح منارة للعرب، تمامًا كما كانت المدينة المنورة في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وتناول الحوار أيضًا التركيبة الديموغرافية المتنوعة لعمان، التي جمعت بين سكان أصليين ومهاجرين من مختلف مناطق الشام وفلسطين، وأوضح أن الانتماء للمدينة لم يكن جغرافيًا فحسب، بل مرتبطًا بالرسالة الوطنية والأخلاقية التي تحملها.

وأشار إلى مساهمات الشخصيات التاريخية والمجتمعية في بناء عمان من الناحية الثقافية والتعليمية والاقتصادية، معتبرًا أن المدينة حافظت على مكانتها كمركز للعروبة والقيادة والمسؤولية القومية، داعياً للحفاظ على عمان كمدينة رسالية، تحافظ على هويتها وتاريخها، وتظل عاصمة للعرب ومرآة لماضيهم ومستقبلهم.


وتالياً نص محاضرة الزميل أحمد سلامة:

المدن
تبدأ بسوق، ومقبرة، ومسجد، وكنیسة, ع. س.س، شرطة، مدرسة، سجن، وحاكم قادر لأن الله سبحانھ وصف ذاتھ ( في مقعد صدق عند ملیك مقتدر )
ٍ وقبل كل ذلك نھر جار ( وجعلنا من الماء كل شيء حي... )

المدن
خلطة دیموغرافیة باربعة اصناف او صفات من المعاني.!!

مدینة القلاع
قلعة الكرك, قلعة روما, قلعة عكا, قلعة حلب
ثم مدینة الوظائف والمھن, والمعاشات, او الرواتب.

مدن الثورة الصناعیة
( نیو كاسل, ساوثمبتون, بیرمنغھام, وربما میلانو وھایدلبیرغ )

كذلك المدن الدھریة التي صنعت على مھل في تحالف ماكر بین التاریخ والطبیعة والبشر دمشق مثلا, القاھرة كذلك, بغداد ھي الاخرى, الرباط والقیروان والقدس وھناك مدن صنعھا ھدیر البحر واصطكاك موجھ مع الصخور والنتوءات على الشواطئ. مدن البحر او مدن السواحل وما تعنیھ من انفتاح.

( یافا ) سكنھا ذلك الحماس للاقتراب من الشاطئ الغربي للمتوسط كذلك طرابلس وصیدا انتجھما ھدیر البحر. كذلك اسطنبول وطنجة والاسنكدریة.

وھناك ایضا ما كان عرف بالتاریخ (السیتي ستیت) دولة المدینة, صقلیة سردینیا فلورنسا قبرص مالطا. متفاوتة ونتائج متباعدة ٍ كل ذلك مدن بمعان الا مدینة واحدة صنعت وشكلت على ان تكون في خدمة رسالة التي ھي رسالة ( خیر امة اخرجت للناس).

كانت ( یثرب ) قد تبخرت وحل محلھا مدینة الدولة ولیست دولة المدینة مدینة الدولة.

اي ان النبي "ص" الملك الحاكم ھو من صنع مدینتھ لدولتھ والغى اسمھا القدیم یثرب قاصدا بذلك الغاء املاءات السكان الاصلیین واسماھا مدینة بھذا الشكل المطلق ً وقرر ان المكان منسوب الى الرسالة فصار كل اھل المدینة ( رسالیین ) بدلا ان یكونوا جغرافیین.

ان الانتساب للرسالة وقرار الحاكم النبي "ص" ھو من الغى امتیاز الجغرافیا لصالح الایدیولوجیا وفي رأیي كقناعة عندي بانھ لا قیمة مجدیة في اعتماد الجغرافیا اولا وتقدمھا على الایدیولوجیا ( الرسالة ) .

مثال ذلك ( بغداد ) بعد ان نقلھا الغزو الامریكي اللا انساني حد التوحش. من مكان ایدیولوجي عربي الى ایدیولوجیا مكانیة بحتھ, من عاصمة تتماھى مع عروبتھا, الى عاصمة تداري ازمتھا المذھبیة وبفشل ذریع كدت ان ازل فأصف الفشل بانھ مذل مخز.!!

كذلك رام الله, تحولت من مدینة یغنى الیھا بالرواح في زمن الاندماج الایدیولوجيً الھاشمي الوحدوي, ( وین ع رام الله ) الى مكان اضحت الایدیولوجیا مكانا
وتحولت من دور بھي الى دور معیب خجلت ان اقول الى مكان مستباح بالكامل لاستمیحكم العذر في اجراء مقاربة اراھا مشروعة, في ھذا التقدیم كان ضروریا
النشأة والتكوین بین المدینة التي اضحت بصفة المنورة لنورانیة محمدنا صلوات الله علیھ وسلامھ وھو الذي انشأھا اول مرة, وبین عمان التي احالھا الامیر / الملك المثابر, والبراغماتي, والعربي الحر عبدالله ابن الحسین ابن علي رحمھ الله ورفاقھ معھ اللذین امنوا بحلمھ ووعدوه ان تكون حیاة ساكنیھا ( عمان ) رغیدة ان شاء الله، وقد صدق الامیر وعده.

عمان
مكان خلا لحظة بدء تكوینھ من اي وھج حضاري مرموق وفي اقل من ثلاثین ( للذین فاءوا الیھا ) وھذا تعبیر ً من بدء عربیا عاما نھوضھا كانت عمان ملاذاً ایماني مجید نبیل استل للفارین من جبروتھ مؤسسھا عبدالله ابن الحسین وصفا وعقد ومركبات نقص العقلیة الیھودیة الھائمة الراجفة الضائعة وعلى حین فجأة اضحى بین یدیھا سلاح فاتك وعقیدة مزعومة للتحكم بالمكان.

( السلاح بأید المذلول بجرح ) وكلمة المذلول تعدیل وكما قالت العرب قدیما فأن سلاح یھود قد شرد شعبا . ً اقتضتھا الاخلاق بأكملھ اضحت عمان بحلتھا الجدیدة المؤقتة مھاجرین وانصار وھذا مصطلح كانت استعارتھ اكثر انسانیة ویخلو من الفرز والتصنیف مثل تعبیرات لاحقة ( كالمنابت والاصول ) ویظل المھاجر والنصیر حالة تشبث بالونس النبوي وما ینیر درب بني ھاشم حكام ھذه الرقعة العربیة ویقاربھم من وسائل ورسائل جدھم المصطفى صلوات الله علیھ وسلام.

منذ اللحظة التي سبقت صفة ( المقر السامي ) لبیضة الحكم العربي الھاشمي في عمان كان ( المركا ) الذي عكف الامیر الھاشمي على استقبال زائریھ فیھ قد تحول الى اسم مكان دائم اسمھ ( ماركا ) كانت تلك اللح ظة ھي لحظة البدء, التي باشرت فیھا عمان الاذعان برغبة وشوق لدورھا الجدید مدینة الدولة بحیث بوشر انشاؤھا وارتقاؤھا على نحو متطابق مع نشأة المدینة المنورة لتصبح عمان ممثلة لدور احد مسمیات جبالھا الاحتیاطیة ( المنارة ) وھكذا اضحت عمان منارة للعرب وتباھي بخلطتھا المركبة المزركشة كمدینة وحیدة بھذه الصفات لعمان (منارة العرب) في دنیا العرب المشرقیة ویا لیت اعتماد جھة ما وصفا ان عمان الدیموغرافیا وعمان الرسالة رمز ودلالة في انتساب ملیكھا للنبوة والعدالة الكلیة قد جعلت منھا مدینة للدولة او قل مدینة الدولة لقد صنع الھاشمیون في التاریخ صورة للعرب, رب ان القلیل من اھل الفكر قد تناولھا, ولم یتداولھا للاسف الكثیر.

كان قرار الصحابي الجليل علي بن ابي طالب نقل عاصمة الملك, او الخلافة الراشدة, كاخر ورابع خلفاء تلك الحقبة الماجدة في عدلھا وزعامتھا ونفوذھا من المدینة المنورة الى الكوفة، كان القرار تاریخیا یحبذون نقل عواصمھم ً في نتائجھ. فالحكام عادة لا الامبراطوریة من مكان الى اخر الا ھو ( علي ) ذلك العقل الذي یستند في شرعیتھ الى نبي بالمصاھرة والمصاحبة والنسب لقد انتج ذلك القرار المدھش, حواضر وعواصم للعرب من القاھرة حتى الرباط ومن ( غرناطة الى ھجر ) ومن الرملة الى دمشق ولقد اصبح تعدد الحواضر والعواصم في بلاد العرب, میزة لنا لا یشبھنا في ذلك سوى الولایات المتحدة الامریكیة لقد افاد ھذا القرار المتنوع والجسور بتخفیف الضغط النفسي على العرب حین تسقط عواصمھم واحدة تلو الاخرى, وتنھض غیرھا بمسؤولیة التعویض عن دور المحتل.
جرى ذلك حین صادر( السادات ) قرار عروبة مصر في كامب دیفد عام 1978 فردت بغداد بحزم عربي مسؤول !

وحین انفردت القاھرة مرة ثانیة عام 1990 بالتحالف العضوي مع واشنطن لكسر عنق الامة بتدمیر بغداد ردت عمان بضراوة قومیة غیر متوقعة من احد وكان في
ذلك حكمة للتنوع في عواصم العرب.

عمان
رسالة لمن یثق بربھ, ویخلص لعروبتھ, ویؤمن بوطنیتھ الاردنیة , مرفوقة بعروبتھا لا بد ان یستمر بالایمان والاخلاص للثالوث المقدس الرسالة والقیادة
دوما وحتما والدور القومي لماذا ؟

لان عمان ببساطة منشؤھا ودورھا ھو من اجل تحقیق ذلك وان العبث بصناعة ایدیولوجیا مكانیة قد لا تطیح بذلك الثالوث وحسب بل قد تجرف المكان ذاتھ لا قدر الله!!!...

كانت مقدیشو, احدى اجمل وصلات الوجد العربي في افریقیا, وتبخرت كلھا حین تصوملت.

كانت بیروت منارة الشرق وسویسرا الشرق لكن حین (تمرونت ) واختطفھا (بشیر الماروني) في ثمانینیات القرن الماضي لمعسكر شارون الیھودي ذوت واندحرت وما نھضت .

بغداد كانت نجمة على شاطئ النھرین وحین اضحت في مسعى لحل الصراع بین المذھبین والطائفتین فقد اختفى الشاطئان وشكت بغداد العطش والحاجة والتبعیة وعلى عمان واجب ان تبقى رسالیة لانھا ان احسنت دورھا نجت والسؤال الاكادیمي المؤجل من ھم اھلھا ومن ھم صناعھا ؟؟ اقول بوضوح
وبمباشرة الھاشمیون من اسس رسالتھا ورعایتھا وحمایتھا واھلھا الاصلیون لھم فضل الحمایة والتفاعل الایجابي من بدو وحضر وبلقاویة احبوا ارضھا وتنسموا ھوائھا وزرعوا شجرھا وساكنوھا منذ عھود قدیمة ومیزة لھم عن غیرھم .

قادم الیھا لیصیر مواطنا ولم تلاحقھ بالشر ومنحتھ العیش ً ان عمان لم ترفض ال فیھا المتكافئ وھذه احدى خصال الاردن بانصاره الغر المیامین.

احب استخدام وصف الانصار بدل الاستخدام المكاني (الشرق اردني) فوصف الانصار جغرافیا ورسالة وھذا ینطبق في نبلھ على اصل ھذه البلاد واھلھا الطیبین ولقد كافئت عمان برد الجمیل لانصارھا حین جعلت من ترابھا ینابیع نفط, ومناجم للذھب وقد تحول تراب عمان وما حولھ الى نفط باھظ الثمن, وذھب مقدر الاسعار بین یدي ابناء عمان الانصار وفي الوقت الذي كان دونم الارض في معان والكرك واربد وجرش والطفیلة یساوي دراھم معدودة اضحى مثیلھ العماني بالالاف الكثیرة ان لم یكن اكثر, وھذا فضل اھل الرسالة الذین یحیلون المكان الى ملاذ امن للقادمین الجدد وھذا فضل الانصار الذین جادو بارضھم واستفادو ایضا اكثر من سواھم ان الانصار الاردنیین, قد قدموا ( الخمیرة لرغیف الخبز الاردني ). وكانت التكوینات اللاحقات من طحین وخبز واعدا د. نار فرن لانضاجھ كلھا مھاجرة ومتنوعة واول التنوع الشركس والشیشان الذین أدخلوا إلى وجداننا الزركشة في الملابس والاحتفاظ بالكواشین والحریة الاجتماعیة المنضبطة وكانوا اول المھاجرین ومكان وصنعوا للھجرة جبلا وثاني فئات ھذا التنوع الى عمان اھل الشام الذین انتقلوا من دمشق ومعان لاحقا، كان (بدیر) اول من اضاءھا, و(الطباع) اول من استورد لھا المحروقات, و(جبري) جرأ اھلھا على ان یقدم المنسف بایادي دمشقیة, وكان ابو قورة اول من زرع التعلیم
الاكادیمي البريء, فوق تلة جبل عمان في موازاة لمدارس الرھبان المتقدمة واوجد ُبلة من المطران الكلیة العلمیة الاسلامیة مع رفاقھ الشوام على بعد ولقد اتوھا ( اھل الشام ) بفن العمارة. ان من یلقي نظرة على ابداعات المھندس محمد رفیع لملاحقتھ الفذة لعمان وعمارتھا ومجتمعھا لیدرك بالیقین ان فن عمارة ھذه المدینة كان دمشقیا 1948 ً كلھ قبل عام وكما فن العمارة فأن النجدي عبدالرحمن منیف قد ابد ونسب فكرة الزھور والورود واللوز في عمان في روایتھ سیرة مدینة الى اھل الشام.

فالخبیزة اضحت وردا ولیست زادا للطعام وحسب والیاسمین, تدلى على الشرفات ومداخل الحواري والازقة. في عمان من المستشفى الطلیاني
واللوز والجوري تلازما معا حتى عتبات رغدان العامر.

لقد اصطحب اھل الحضارة الشامیة معھم لعمان فكرة الحمام ( حمام النصر ) الذي تربع على باب قاع عمان ( السیل ) الذي تحول من مجرى نھر الى سیل مسقوف, وبدت رحلة الحمام الجماعي بكل طقوسھ في عمان المنارة.

ھل یمكن الحدیث عن عمان دون دق اجراس كناءسھا.؟؟!!

كانت الادارة بشراكتھم حین كان عودة القسوس اول نائب لرئیس الوزراء في مطالع القرن الفارط .وكان لھم الطب, والعلوم. من داوود حنانیا حتى یوسف
القسوس والمھندس العبقري الفذ كمال جریسات الخبیر الجیولوجي الذي زم الاردنیین اول فرحة اكتشاف النفط في الاردن. والتجارة المھیبة امتدت وانتشرت
بین یدي نقل ووھبي تماري وتوفیق قطان وغرغور ورجائي المعشر وخلیل السالم كلھم صلبان مخلدون تطوف على ارواحنا وتھبنا العزة والبھاء والامل.

واخر الطیف كان فلسطین جاءھا (فرید السعد) بفكرة الكیف والتدخین حین اصطنع السیجارة الحدیثة, المحلاة بالمذاق والاناقة بمصانعھ الفخمة الحدیثة المكلفة اواسط اربعینیات القرن الماضي.

وكرت السبحة.. وحدویون في الضفة الغربیة. تماھوا مع الانصار في الضفة الشرقیة بكنائسھم ومساجدھم وصنع الاثنان وحدة مثالیة للعرب وشارك معھم لاجئون فقدوا وطنھم واختلط وفاءوا الى الانصار في الضفتین وتأخوا وتصاھروا وتسامروا وقاتلوا معا دمھم في القدس دفاعا عنھا.

ادعوا لھا معي ان تظل ھذه المدینة وریثة وشاھدة على دور المدینة المنورة لانھا منارة العرب.. ادعوا لھا معي ان تظل صورتھا تلك الجلیلة الجمیلة منذ البدء..

عمان.. مطلة عبدالله ابن الحسین. وخیل تصھل بفرسانھا یتقدمھم (المیرزا) فوق جنبات الخیل,كلابك وشركس وشیشان خفوا لمعان لیكونوا سیاج الحمى الھاشمي وحراسھ فقط لانھ سلیل العترة النبویة من غیر جزاء ولا شكر وھي امانة رفع شأنھا الامیرالاي سعید باشا خیر ومثیلھ صدقي القاسم وقبلھم او بعدھم او معھم الامیرالاي محمد علي العجلوني حملھا سراة القوم صبري الطباع ومحمد علي بدیر عبد الحلیم النمر, وشاكر الطعیمة, وحسین باشا الطراونة حتى اول السراة دلیوان باشا ومن بعدھم عبد السلام المجالي وشفیق الرشیدات واحمد عبیدات حتى اخر طفل في الدعجة..

ولیس اخرا.. الشھادة على عتبة الاقصى وكان دم عبدالله الزكي الطھور اول الشھادة للتمسك بالوحدة, الوحدة التي لا یصونھا اكثر من الدم المقدس ومضى دمھ شھادة وشھدا عام 1951 وتبعھ استشھاد القاضي النبیل ابراھیم ھاشم في مجزرة الرحاب في 14 تموزً بدم.

1958 حین ابت نابلس الا ان تشارك الھاشمیین دما وتبع خزنة الدماء الباھضة الثمن الدم الكركي الشھي الذي شخب على بوابات الرئاسة متحدیا والتأمر والحسد المكلف. وارتقى ھزاع فدوى لعیون الوطن ً للدنا.. واستمر شلال التضحیة ھادرا ولم یقف عند دم الطیار الشھید موفق السلطي وتبعھ رفیق دربھ فراس محمد علي العجلوني وصالح الشویعر ومنصور كریشان.

وكما الاساطیر ابت الصورة الا الاكتمال حین مضى (وصفي) الى قدره دون ان یتردد او لم یرمش لھ جفن فسطوة الدولة وھیبتھا لا ترقى ولا تدوم الا اذا عمدت بدماء بناة الامة ومضى الشلال ھادرا في تقدیم كل مقدس وكبیر لتظل عمان عاصمة للعرب.

وتظل عمان مدینة من ذھب.

والسلام علیكم ورحمة الله وبركاتھ..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :