د. الجراح يُشارك عن جامعة إربد الأهلية في إطلاق اللقاءات الحوارية للبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة في إربد
16-02-2026 09:35 AM
عمون - انطلاقًا من رسالتها المجتمعية ودورها الفاعل في دعم القضايا الوطنية والتنموية، شاركت جامعة إربد الأهلية ممثلةً بالدكتور محمد نور الجراح، نائب عميد شؤون الطلبة، في اللقاء الحواري الأول لإطلاق البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات على مستوى الأقاليم، والذي نُظم في محافظة إربد بتنفيذ مشترك بين وزارة الشباب ووزارة البيئة، وبمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الرسمية والوطنية والجمعيات البيئية والمراكز الشبابية.
وجاءت مشاركة الجامعة تأكيدًا على التزامها الراسخ بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى فئة الشباب، بما ينسجم مع توجهاتها في إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
وشهد اللقاء حضور معالي وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، ومعالي وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، حيث أكّد الدكتور رائد العدوان حرص الوزارة على مساندة الجهود الوطنية لتنفيذ البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة باعتباره أولوية وطنية تتطلب تكاتف جهود مختلف المؤسسات، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به المراكز الشبابية في نشر الوعي البيئي وتنفيذ المبادرات التطوعية وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الشباب.
من جانبه، أوضح وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن البرنامج التنفيذي يرتكز على الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص والفئة الشبابية، ولا يقتصر على الجانب الرقابي، بل يمتد ليشمل التوعية والتثقيف وتحفيز المبادرات البيئية، مؤكدًا أن قضية النفايات أصبحت قضية بيئية وصحية واقتصادية تتطلب حلولًا مبتكرة ومستدامة، إلى جانب تعزيز مفاهيم إعادة التدوير وتحويل التحديات إلى فرص تنموية.
وتضمّن اللقاء استعراض محاور البرنامج التنفيذي التي شملت دراسة السلوك المجتمعي المرتبط بالإلقاء العشوائي للنفايات، وتحسين البنية التحتية بتكامل جهود الجهات المعنية، وتنفيذ حملات توعوية وتثقيفية، وتشديد الرقابة وتفعيل المخالفات، بما يسهم في إحداث تغيير مستدام في السلوكيات وتعزيز المسؤولية المجتمعية، إضافة إلى مبادرات نوعية مثل إنتاج مليوني كيس قماشي صديق للبيئة للحد من الإلقاء العشوائي من المركبات.
كما ناقش المشاركون آليات ترجمة الاستراتيجية إلى برامج عملية على أرض الواقع، وطرح ممثلو المؤسسات والمراكز الشبابية مبادرات تطوعية وإبداعية في مجالات التوعية البيئية والسياحية والريادية، شملت حملات نظافة وأنشطة مجتمعية ومشاريع لتعزيز ثقافة الفرز وإعادة التدوير.