facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




التخبّط الإداري عالميًا


أ.د. مصطفى محمد عيروط
22-02-2026 11:29 AM

يُقصد بالتخبّط الإداري حالة العجز التي تصيب بعض المسؤولين في القطاعين العام أو الخاص في العالم ، حين يفشلون في أداء مهامهم الأساسية، وفي مقدمتها: تشخيص المشكلة بدقة، تحليل أسبابها، وضع بدائل واقعية، ثم اتخاذ قرار قابل للتنفيذ ومُقنع للمعنيين. وعندما يغيب هذا المسار العلمي، يتحول القرار إلى عبء، وتتسع الفجوة بين الإدارة والعاملين أو المواطنين.

إن القرار الذي يُتخذ دون قدرة على الإقناع والتأثير لا يطفئ الأزمة، بل يزيدها تعقيدًا، ويؤدي إلى التذمر والاحتقان، وقد يتطور الأمر إلى فوضى مفاجئة يصعب احتواؤها

. ويزداد الخطر حين تعجز الإدارة التنفيذيه في قطاع عام أو خاص عالميا عن التخطيط الدقيق لمعرفة الاحتياجات الحقيقية وتلبيتها بانتظام وعدالة، فتتراكم الاختلالات وتنهار الثقة.

وقد يتساءل المتابع لماذا يُعدّ التخبّط الإداري خطرًا عالميًا؟

لأنه يعطّل مؤسسات عامه او خاصه ويهدر الموارد.
ولأنه يقوّض الثقة بين القيادة والناس.
ولأنه يوسّع فجوة التواصل ويحوّل القرار إلى مصدر استفزاز بدل أن يكون أداة حل.
ولأنه يفتح الباب للاحتقان الذي قد ينفجر دون إنذار.

وقد يتساءل آخرون فكيف تُعالج الظاهرة؟

العلاج عادة لا يكون بالتبرير أو التأجيل، بل “بثورة بيضاء اداريه ” سريعة ودقيقة، قوامها:
اختيار الكفاءات على أساس الكفاءه والخبرة والتأهيل والإخلاص والقدرة على الإنجاز خلال ثلاثة أشهر
وإدارة تشاركية تُشرك المعنيين والخبراء ومختلف الآراء في التشخيص والحل.
وتواصل فعّال قائم على الإقناع والشفافية. والحديث مع الناس وليس إلى الناس اي بتواضع وعدم الفوقبه
وقياس الأثر ومراجعة القرارات وتصحيحها عند الحاجة والتي ترضي الناس .
واحترام الناس وفهم أن قوة المؤسسة من قوة من يعملون فيها أو يخدمونها.

والمعروف عالميا بأن الناس أقوى من أي مسؤول تنفيذي.في قطاع عام أو خاص والإدارة عالميا التي تستفز بدل أن تحتوي، وتُقصي بدل أن تُقنع، إنما تمهّد لأزمات أكبر. أما الإدارة الحصيفه الناجحه عالميا ، فهي التي تفهم الإنسان قبل الإجراء، وتبني الثقة قبل القرار، وتُقدّم الحل المقبول للناس قبل القرار
للحديث بقيه





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :