في الصين انجازات علمية وتكنولوجية هائلة؛ تتجدد كل يوم.
هناك يفكرون ويسبقون العالم باختراعاتهم وانجازاتهم وبصمت ؛ انهم الذين استطاعوا ان يحققوا ابرز الانجازات في مجال الفضاء؛ وفي الطاقة المتجددة كان لهم حضور مميز فهم اول من أقام منصة عائمة للرياح ؛ وهذه الأيام نرى التقدم المذهل للذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي وثورة المعلومات والتوك تك الذي اخذ ابعاد عالمية .
ولانهم يسعون الى الانتاج الحقيقي بعيدا عن الاوراق فهم يهتمون بطريقة مميزة الى تقديم جوائز رفيعة ؛ ودرجات علمية تصل إلى الدكتوراه ؛ لكل باحث ينتج حلا لمشاكل ويخترع لها حلا علميا يسهم في التقدم والتخطيط والمبادرة العلمية التي تقدم انجازا علميا للصين.
انه بلد يسعى كل يوم الى تحقيق انجاز جديد في اي مجال من المجالات.
والصين عالم يقدر الانجازات والعمل وقد تعرفت على الكثير من أبناء الصين ، عندما كنت في الولايات المتحدة الأمريكية ؛ وكنت أراهم يسعون اول ما يصلوا الى هناك ؛ ليتعلموا اللغة الانجليزية بجدية ؛ ويعملون بصمت همهم الوحيد الإنجاز ؛ يتعاون بعضهم مع بعض ، من اجل الدعم والمساعدة ولهم حضور مؤثر في عالم العقارات.
الصين دولة تعمل بصمت من اجل الإنجاز وهي تمضي بخطى واثقة في عالم الاقتصاد والاستثمار والتنمية والتكنولوجيا والاسلحة المتطورة ؛ تسابق الزمن من اجل الوصول إلى أعلى المراتب العليا وستصل الى ذلك دون انتظار طويل .
للتأمل :
قال الشاعر :
واذا الفتى عرف الرشاد لنفسه
هانت عليه ملامح الجهال
adnanodeh58@yahoo.com