ضمن مبادرة "أرسم بسمة" .. المناصير للزيوت والمحروقات تدعم برنامج فعاليات رمضاني لـ 200 طفل
25-02-2026 04:51 PM
عمون - ضمن إطار مبادرة "أرسم بسمة"، دعمت المناصير للزيوت والمحروقات تنفيذ برنامج رمضاني متكامل في مركز هيا الثقافي بالتعاون مع جمعية الفتى اليتيم و جمعية أيتام الهاشمي، استهدف 200 طفل وطفلة، وجاء على شكل سلسلة فعاليات ترفيهية وتثقيفية هدفت إلى توفير تجربة رمضانية غنيّة وآمنة للأطفال، تعزّز مشاركتهم الاجتماعية وتدعم صحتهم النفسية.
وتوزّعت فعاليات المبادرة على مجموعة من الأنشطة التفاعلية المتنوّعة، شملت ألعاباً داخلية، وأنشطة حركية، وتجارب فنية، إلى جانب فقرات عرض مسرحي داخلي، وبحث عن الكنز، ومساحات لعب منظّمة، وصولاً إلى تنظيم وجبة سحور جماعية للأطفال ضمن أجواء رمضانية دافئة. كما تخلّل البرنامج توزيع هدايا على الأطفال في ختام الفعاليات، بما أسهم في ترسيخ تجربة إيجابية متكاملة تعكس روح الشهر الفضيل.
وشارك متطوعو المناصير للزيوت والمحروقات إلى جانب فريق مركز هيا الثقافي في تنظيم وتنفيذ الفعاليات ومرافقة الأطفال خلال مختلف الأنشطة، في تجربة هدفت إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي وبناء جسور تواصل إنسانية مباشرة مع الأطفال المستفيدين.
ويأتي هذا الدعم ضمن توجه المناصير للزيوت والمحروقات في تبنّي مبادرات مجتمعية نوعية تُركّز على الأثر المستدام، وتعمل على توفير بيئات داعمة للأطفال في مناسبات ذات بُعد اجتماعي وإنساني، بما ينسجم مع رؤيته في دعم التنمية الاجتماعية وتعزيز التماسك المجتمعي.
من جهتها، أكدت الأستاذة ريم العدوان، المدير العام لمركز هيا الثقافي، أن مبادرة "أرسم بسمة" صُمّمت هذا العام كبرنامج فعّاليات متكامل يدمج بين الترفيه والتعلّم والتفاعل الاجتماعي، مشيرةً إلى أن الشراكات مع مؤسسات وطنية مثل المناصير للزيوت والمحروقات، وبالتعاون مع جمعيات أهلية فاعلة، تُسهم في توسيع نطاق الوصول وتعظيم الأثر على الأطفال المستفيدين.
ويأتي دعم المناصير للزيوت والمحروقات لمبادرة "أرسم بسمة" امتداداً لدوره كشريك فاعل في دعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المباشر، وانسجاماً مع توجهه في الإسهام في تعزيز التنمية الاجتماعية وتمكين الأطفال عبر برامج نوعية تُنفَّذ بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يرسّخ مفهوم المسؤولية المجتمعية المستدامة ويعكس التزامهم بالمشاركة الفاعلة في القضايا ذات البعد الإنساني.
ويواصل مركز هيا الثقافي، منذ تأسيسه عام 1976، تنفيذ برامجه الثقافية والفنية والتعليمية الموجّهة للأطفال واليافعين، انطلاقاً من إيمانه بأهمية الثقافة والفنون كأدوات داعمة للنمو النفسي والاجتماعي للأطفال.