facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حِلفْ نتنياهو- ترامب


حسين بني هاني
02-03-2026 01:47 PM

عمون - وصفٌ يصعب تجاوزه، أو حتى اسقاطه على العلاقات الأمريكية الاسرائيلية اليوم ، في ظلّ ما يجري على الساحة الإيرانية وجوارها ، نسبة كبيرة من الشعب الامريكي ، باتت تدرك أن الحلف لم يعد في هذه الحرب ، بين تل أبيب وواشنطن كما جرت عليه العادة سياسيا ، وإنما بين إسرائيل والرئيس ترامب فقط.

اليسار واليمين الأمريكي بدأ ينظر لاسرائيل ، باعتبارها ألدولة التي دفعت امريكا لحرب ليست في مصلحتها ، بنظرهم أي حرب أخرى ، في الشرق الأوسط ، لا تمثّل مصلحة لاحدٍ في الولايات المتحدة ، وإذا تعقّد مسارها أكثر ، وارتفعت فيها كُلَفُ وخسائر واشنطن ، فإن الناخبين الأمريكيين سيعاقبون حزب الرئيس ترامب وسيحمّلون إسرائيل المسؤولية ، خاصة قاعدة الرئيس أصحاب النزعة المتشددة ، واتباع النهج الانعزالي ، هذا أمرٌ سيقلق نتنياهو ، بعد أن يجد هؤلاء أن الرئيس اراد في حربه هذه ، أن يجعل من إسرائيل هي العظيمة فقط ، وأن تكون هي أولاً ، بدل الولايات المتحدة ، هذا أمرٌ سيربك قاعدة الرئيس الانتخابية ، خاصة مع رئيس متقلّب المواقف والمزاج ، سبق وأن حثّه الوسيط العماني على عدم الانجرار أكثر ، قائلاً لزعيم بنى مسيرته السياسية ، على رفض المغامرات العسكرية الخارجية ، " هذه ليست حربكم " ، مما جعله بنظر الجميع ، رئيس يشعل الحروب ويزعم أنه يمنعها ، ويدفع واشنطن والشرق الأوسط إلى المجهول.

الأمم المتحدة غير المهمة بنظر ترامب ، كانت أولى ضحايا الحرب على إيران ، فيما سيكون إرثه السياسي الضحية التالية ، إذ سيكون من الصعب على الداخل الامريكي ، تصديق زعيم يصف نفسه بأنه " رئيس مجلس السلام " ، في وقت ٍ يخوض فيه حرب لا ناقة فيها لواشنطن ولا جمل ، حرب غير معروفة النتائج ، يغيب عنها الإجماع الأمريكي الداخلي .
يدعو الرئيس ترامب الشعب الايراني ، للخروج والسيطرة على مؤسسات الدولة ، متناسيا أن لدى الإيرانيين ، عقيدة راسخة في الوجدان الشعبي ، لازالت تدين بالولاء للحسن والحسين ، ومن يمثّلهما وفق شريعتهم ، في النخبة الحاكمة ، إذ يبقى المرشد بالنسبة لهم ، قائد طريقة سياسية في الحكم ، فيما لا يشكّل غيابه عن الحياة نهاية فكرٍ أو نهاية نظام .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :