facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تعرف على البوليفينولات والبروبيوتيك .. أعمدة صحة الأمعاء


08-03-2026 01:37 PM

عمون- تلعب صحة الأمعاء دوراً مهماً في الهضم والمناعة وحتى الصحة العامة. ومن أكثر العناصر التي يُنصح بها لدعم توازن البكتيريا في الجهاز الهضمي البوليفينولات والبروبيوتيك. لكن الخبراء يشيرون إلى أن المقارنة بينهما ليست بهذه البساطة، لأن كلاً منهما يعمل بطريقة مختلفة، وغالباً ما يكون تأثيرهما أفضل عند استخدامهما معاً.

ما هي البوليفينولات؟
البوليفينولات هي مركبات نباتية طبيعية تعمل كمضادات أكسدة قوية في الجسم. وهي تساعد على تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والمساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم.

وفيما يتعلق بصحة الأمعاء، تعمل البوليفينولات كمصدر غذائي للبكتيريا النافعة في الميكروبيوم المعوي. فعند دخولها الجهاز الهضمي، تقوم البكتيريا المفيدة بتفكيكها، ما يساعد على زيادة نمو البكتيريا الجيدة وتقليل البكتيريا الضارة.

ولهذا السبب تُعد البوليفينولات نوعاً من البريبايوتكس، وهي مواد تغذي البكتيريا المفيدة وتساعد على الحفاظ على توازنها.

ما هي البروبيوتيك؟
أما البروبيوتيك فهي بكتيريا حية مفيدة يتم تناولها من خلال الطعام أو المكملات الغذائية. وتساعد هذه البكتيريا على استعادة التوازن بين البكتيريا الجيدة والضارة في الأمعاء ودعم الجهاز المناعي وتحسين عملية الهضم.

وعندما يحدث اختلال في توازن البكتيريا المعوية، وهي حالة تُعرف باسم خلل الميكروبيوم (Dysbiosis)، قد تظهر أعراض مثل الانتفاخ أو اضطرابات الهضم أو الإمساك أو الإسهال، إضافة إلى زيادة خطر بعض الأمراض الالتهابية.

وتساعد البروبيوتيك على إعادة إدخال البكتيريا المفيدة إلى الأمعاء لإعادة هذا التوازن.

كيف يعملان معاً؟
ويشير الخبراء إلى أن البوليفينولات والبروبيوتيك يكملان بعضهما البعض. فعندما تدخل البروبيوتيك بكتيريا نافعة جديدة إلى الأمعاء، توفر البوليفينولات البيئة والغذاء المناسبين لنمو هذه البكتيريا. وفي المقابل، تساعد البروبيوتيك الجسم على امتصاص المركبات النباتية مثل البوليفينولات بشكل أفضل. لذلك فإن الجمع بينهما قد يكون الأفضل لصحة الميكروبيوم المعوي.

ويمكن الحصول على هذه العناصر من الطعام اليومي دون الحاجة إلى المكملات.

ومن بين الأطعمة الغنية بالبوليفينولات كل من التفاح والتوت والحمضيات والبروكلي والكاكاو والشاي والقهوة.

أما الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، فيأتي على رأسها كل من الزبادي والجبن والكيمتشي والكومبوتشا والملفوف المخمر والميسو وبعض أنواع المخللات وخل التفاح غير المصفى.

وفي النهاية، يؤكد خبراء التغذية أن تنويع النظام الغذائي وتناول الأطعمة النباتية والمخمرة بانتظام هو أفضل طريقة للحفاظ على صحة الأمعاء وتوازن البكتيريا المفيدة فيها.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :