في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها منطقتنا أؤكد بشكل واضح وصريح أن الوطن ليس ساحة للشائعات ولا مجالاً للعبث بمشاعر الناس أو بث الخوف بينهم ما نشهده من توترات إقليمية يتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي والانضباط والمسؤولية الوطنية .
إن الوقوف خلف قيادتنا والالتفاف حول مؤسسات دولتنا واجب لا يقبل الجدل أو المزايدة فالدولة تعرف كيف تحمي مصالحها وتصون أمنها واستقرارها وأي محاولة لنشر الإشاعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة هي تصرف غير مسؤول يضر بالوطن ويخدم أجندات مشبوهة تسعى إلى إضعاف الجبهة الداخلية .
ومن هنا أحذر بشدة من الانجرار وراء التحليلات العشوائية والأخبار المفبركة التي تنتشر عبر بعض المنصات ووسائل التواصل فهذه المرحلة تتطلب الحكمة والوعي والالتزام بالمعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط .
الوطن أقوى بوحدة أبنائه وأمنه خط أحمر لا يُسمح بالمساس به فلنكن جميعاً على قدر المسؤولية ولنجعل من وعينا سداً منيعاً في وجه كل من يحاول زرع الفتنة أو التشكيك بثوابتنا الوطنية .
حفظ الله وطننا وقيادتنا وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.