facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سندويتشات أحمد سلامة


د. ذوقان عبيدات
15-03-2026 01:37 PM

أحمد سلامة لمن لا يعرفه إعلامي محترف ذو بعد معرفي، وتاريخي لا يضاهيه أحد فيه! فهو شاهد عيان، أو فاعل لكثير من الأحداث! أتمنى دائمًا أن يرفدنا بكتاباته الفريدة!

كتب أحمد سلامة قبل يومين مقالة غنية في عمون، فهو يقدم في العادة وجبات دسِمة جدّا، لكنني اقتطعت منها عددًا من السندويتشات المهمة جدّا!

(١)
العدوان الإسرائيلي الأمريكي

حدّد أبو رفعت طرفي الصراع: المعتدي، والمعتدى عليه، وكان انحيازه ضدّ العدو الصهيوني واضحًا! فإسرائيل هي العدو الرئيس للأمة العربية، وفلسطين! وأي طلقة باتجاهها تستحق التصفيق والدعم! وعلى جميع المنافقين أن يتوقفوا !!

(٢)
الناقل الوطني للنفاق!

يتكون الناقل الوطني للنفاق من خمسة لاعبين، يحاولون الوقوف بين الوطن، والمواطن!

كما يفعل تمامًا بعض من يقف بين الله، وعبده! هذا الناقل الوطني طبعًا لا يتوقف على خمسة، بل يحاول أن يتمدد ليصبح أسطولًا! لا أحد يدري كيف يدعو مواطن ما الحكومة بسجن كل من ليس "وطنيّا" على مقاسه!! المهم، لماذا يفتح الإعلام أبوابه لمن يدّعون حبّ الوطن، وهم يسيئون، ويبعدون المواطن عن الوطن كما يراه أفراد الناقل الوطني؟!!

(٣)
التمرير والتدبير

اهتم أحمد سلامة بزيارة دولة رئيس الوزراء إلى رئيس سابق، بحثًا عن تمرير قانون الضمان، وليس تطوير قانون عادل للضمان! لقطة" عجبتني". فهناك فرق بين أن يبحث دولة الرئيس عن خبير في التمرير والتدوير بدلًا من البحث عن خبير في التدبير والتطوير!

المطلوب أن يتصل دولة الرئيس بالمواطنين الذين تأذّوا، والخبراء غير المنافقين، وأن يبتعد عن التمريريّين!

(٤)
النكوص

كان أحمد سلامة مذهلًا حين وصف العلاقة بين المسؤول وتاريخه، فالرجل العُرفي لا يمكن أن يكون ديموقراطيّا، أو يقود مؤسسة ديموقراطية!! وبغض النظر عن الأسماء والمعنيين، الديموقراطية تحتاج ديموقراطيّين، وهذه بدَهية!

ولكي لا نظلم أحدًا يمكن لأي شخص أن يشغل أيٌ مسؤولية مناقضة لتاريخه إذا تخلى عن قيم ذلك التاريخ.

لكن القاعدة السليمة تبقى: لا يمكن قيادة مجلس نواب بعقلية أمنية!!

هذه سندويتشات أحمد سلامة الذي أحب نشرها لعوامل عديدة ليس أهمها النسب!!

قرأت اليوم على صفحة الفيس للأستاذة المبدعة ربا زيدان عن أدب الاختلاف!

(٥)
ربا زيدان

كتبت مقالة عن الأحداث، أو العدوان الصهيوني، تناولت فيه الانقسام بين المواطنين، وتمنت أن تؤدي المشتركات بيننا من لحمة تمنع عوامل التفكيك.

أعجبني في مقالة دكتورة زيدان مصطلحات مثل: عدم الغموض الأخلاقي الذي يبديه بعض المنافقين إزاء العدوان، فالحياد في قضايا تخص إسرائيل هو أكثر من غموض أخلاقي. وشعار: نحن لسنا طرفًا ليس شعارًا دقيقًا.

المطلوب قبول اختلاف التفسيرات حول الحدث نفسه؛ شرط أن لا نفقد القضية. فالرهان ليس على الرؤية نفسها بل على أن لا نفقد قيمة القضية وحياة الإنسان!!

(٦)
استطلاعات الرأي العام

أوضح أبو رفعت قضايا التلاعب بدراسات الرأي العام التي تصدر على المقاس، فتجعل المسؤول أكثر عدالة من عمر بن الخطاب، وأكثر شجاعة من ابن الوليد، وأشد تقوّى من عثمان بن عفان!!

فهمت عليّ!!؟





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :