facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حماتي حياتي .. "الأم الحماة" وتفكيك الموروث السلبي


18-03-2026 01:58 PM

عمون - ​"عرق ورا الودن ما يحبش مرة الابن".. هكذا لخص الموروث الشعبي علاقة الحماة بكنتها، لكن هل لا تزال هذه الصورة النمطية تحكم واقعنا اليوم؟.

​تؤكد الكاتبة رنا الضبعه في قراءتها للمجتمع العربي أن الإعلام والموروثات القديمة تسببا في رسم ملامح "مشوهة" للحماة، مما خلق حالة من "التربص" لدى الفتيات المقبلات على الزواج. وترى الكاتبة أن هذه الصورة الظالمة تضع العلاقة في إطار ضيق لا يعكس الحقيقة في كثير من الأحيان.

​تحولات العصر: من الانغلاق إلى التمكين
​تشير الضبعه إلى أن اختلاف دور الحماة بين الأمس واليوم يعود لتبدل "نمط العصر" وليس فقط الظروف؛ فالحماة اليوم سيدة متعلمة، عاملة، ومثقفة، وهو ما أخرجها من دائرة الانشغال بتفاصيل حياة الابن إلى دور الصديقة والشريكة في بناء الأسرة.

​الأمثال الشعبية.. سلاح ذو حدين
​استعرض المقال كيف غذت الثقافة التقليدية هذا التنافر عبر أمثال قاسية مثل: "الكي بالنار ولا حماتي في الدار"، مفسرةً الجذور النفسية لهذا الصراع بكونه صراعاً على "الاستئثار بالحب"، حيث تشعر الأم أحياناً بأن زوجة الابن قد شاركتها في أغلى ما تملك.

​الخلاصة: دعوة للتغيير
​تختتم الكاتبة رؤيتها برفض قاطع للفظ "الحماة" بمفهومه التقليدي الجامد، داعيةً إلى إرساء مفهوم "الأم الحماة"، تقديراً لكونها أماً قبل كل شيء، وباعتبار أن التغير الاجتماعي وفرص التعليم جعلت من الحماة المعاصرة عنصراً إيجابياً وبناءً في حياة زوجة ابنها.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :