facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إلى متى والوطن يُقتل


د. هاني العدوان
18-03-2026 06:11 PM

وجع حقيقي
وطن ينزف
ثلاثة من رجال مكافحة المخدرات ارتقوا صباح اليوم
وهم يطاردون تجار الموت
رجال خرجوا ليحموا أبناءنا فعادوا شهداء
أي قلب يحتمل هذا
وأي ضمير يسكت عليه
تجار المخدرات قتلة
من يبيع المخدرات قاتل
من يروجها قاتل
يقتل إنساناً، يقتل عقلاً، يقتل أسرة كاملة، يقتل جيلاً، يقتل وطناً
شاب يتعاطى يضيع
يتحول إلى ظل إنسان
يموت وهو حي
ومن يقف خلف ذلك
تاجر يعرف ماذا يفعل ويكمل طريقه دون خوف
القرآن واضح… القاتل مصيره النار
قال الله تعالى
"ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً"
هذا حكم رب العالمين
جهنم، غضب، لعنة، عذاب
وقال تعالى
"من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً"
فكيف بمن يدمر جيلاً كاملاً
كيف بمن ينشر السم بين الشباب
وفي السنة الشريفة الدم خط أحمر
قال عليه السلام
"لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم"
وقال صلوات الله وسلامه عليه
"كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا رجل قتل مؤمناً متعمداً"
الرسالة واضحة
الدم غالي
الدم أمانة
ما يحدث حرب على المجتمع
نحن أمام كارثة
شباب في المصحات
عائلات مكسورة
جرائم تتزايد
ورجال الأمن يدفعون الثمن من أرواحهم
ظاهرة مقلقة
وتهديد للوطن كله
أين الردع
سؤال على ألسنة الناس
لماذا لا يخافون
الجواب واضح
العقوبة لا تكفي
القوانين على الكلام قوية
أما من يبيع السم..."كيف ولماذا"
الناس تريد حماية
تريد قراراً حاسماً
من يبيع المخدرات يعرف أنه يقتل
من يحمل السلاح يعرف أنه مستعد للقتل
إذن لماذا التردد
الدفاع عن الوطن واجب
هذه ليست مسألة رأي
هذه حياة ناس
مستقبل وطن
كل يوم تأخير خسارة جديدة
ضحايا تضاف
وبكاء وحسرات
رحم الله الشهداء
رحم الله رجالاً وقفوا في وجه الموت
ولأجل أرواحهم
ومن أجل الوطن نحتاج موقفاً
نحتاج قراراً
نحتاج قوة
فالألم أكبر من أن يُحتمل





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :