facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إعلام الطبلة ..


إبراهيم قبيلات
20-03-2026 01:19 AM

قرأت هذه الفقرة اكثر من مرة.. مرة مرتين ثلاثة بل اكثر.. ثم قرأتها لاصدقائي ليلة العيد ..

هي فقرة ذات عبقرية فذة.. تحكي كل شيء. تشير الى الاعلام. وأين وصل؟ وكيف اهتزت بوصلته.

من يعرف صاحب الفقرة يعرف انه لن يكتبها الا هو. الصحفي سمير الحياري. الاعلامي الاردني الذي قال ما لم يجرؤ احد منا على قوله.

هذه هي الفقرة: التسحيج فن كقيادة المركبات ويحتاج لخبراء في التعامل معه ولا يجوز ان يترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب ان يسحج بطريقته المؤذية .. على المعنيين ترتيب دورات تعليمية للمسحجين كي لا يبقى المشهد مضرًا مؤذيًا مضحكًا .. مستعد ان اكون محاضرًا متفرغًا في النادي خدمة للوطن وبالمجان .. وفي هذا الاطار يجب وضع قائمة سوداء للمسحجين الفاشلين ومنعهم من ممارسة الفعل فالتسحيج الوطني يحتاج لتنظيم اذ لا يجوز ان يبقى "فلت"..!

إنها كلمات من نقد غير مبطن يفضحنا بان بعضنا من النخبة فقد "التسحيج الاستراتيجي" أو قل: "التخطيط الاستراتيجي للاعلام".

كارثة ان لا يكون لدولة ما تقوله بجدية، والكارثة الاكبر ان لا يكون للدولة سامعون لكل ما تقوله، عندما يصبح الكلام عبئا.

في فقرة الحياري ما يصفع. في الحقيقة ما ان تنتهي من تحسس خدك من صفعة الجملة الاولى حتى يباغتك بجملته التالية: صفعة جديدة. هكذا. واذا اردتم عدّوا الصفعات أعني الجمل.

ما لا يفطن اليه سياسو الدولة ان اعلامنا لا يستجيب لمحركات إعلام شقيق، عُرف بشهوته للطبلة. لا اريد ان "أخبص" أكثر، وفهمكم كفاية. فلا ذاك الاعلام ينفع لنا. ولا مجتمعنا هو ذاك المجتمع الذي تقبّل من عقود "اعلام الطبلة" ورقص عليها.

في الاردن لن يجدي نفعا اعلام الطبلة. لان جمهورنا ببساطة لا يرقص عليها. يستسخفها. ثم انها تأتي بنتائج عكسية. وهذا هو الاهم والاخطر.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :