بأيِّ حالٍ ..محمد جميل خضر
20-03-2026 01:10 PM
في 29 تموز/ يوليو الماضي 2025، رحل شقيقي محمود لروحه الرحمات ولِمعناه الفِداء، أصغر أبناء لبيبة رحمها الله من الذكور، وكان رحل قبلَهُ شقيقاي باجس ورزق رحمهما الله وأكرم نزلهما. أوّل الراحلين من أسرتي الأولى قبل زواجي وتكويني أسرتي الثانية، والدي جميل تغمده الله بواسع رحمته في عام 1988، لحقت به شقيقتي هيجر لروحها الرحمة والسكينة والسلام في عام 2003، ثم جاء دور باجس بالرحيل في عام 2017، والدتي وسنديانتي ومهجة روحي رحلت نهاية العام 2018، رحيلة رحمها الله وأسكنها فسيح جِنانه رحلت في آذار من عام 2020 قبل أن يصبح كورونا هو عنوان العام جميعه والعام الذي تلاه، وفي آذار أيضًا رحل شقيقي رزق في عام 2023، وصولًا إلى العام 2025، عام رحيل شقيقي محمود حيث كُتِبَ لي أن أكون معه لحظة مرتقى الأنفاس في غرفته بالمستشفى الأميركيّ البعيد. حتى في أسرتي الثانية كُتِبَ عليَّ أن أتجرّع مرارة الفقد حين رحل رضيعنا رامي في عام 2004، عن عُمْرٍ لم يتجاوز 42 يومًا، نام بكل براءة الطفولة وعافية الأمل ولم يستيقظ. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة