تصادف اليوم الذكرى 68 لمعركة الكرامة الخالدة
ونترحم على شهداء الجيش العربي الاردني والذين استشهدوا دفاعا عن تراب الاردن الطهور وندعو بطول العمر للاحياء منهم...
معركة كانت بمثابة حرب وانتصار يعادل انتصار جيوش عربية مجحفلة واستبسال ودفاع استمر خمسة عشر ساعة
بدا الهجوم عند الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم الخميس 21 من اذار من قبل العدو على اربعة محاور، محور جسر الامير محمد منطقة داميا، محور جسر الملك حسين/ الشونة الجنوبية، محور جسر سويمة/منطقة سويمة، محور غور الصافي.
عدد الشهداء من الجيش كان سبعة وثمانين شهيدا، قصص البطولة تجلت في اكثر من موقف، الملازم الاول خضر شكري عليان سكلجيان ينادي على الجهاز وكان ضابط، موقع اضرب يرد الطرف الاخر: الموقع موقعك سيدي فيرد اضرب وينطق بالشهادة على الجهاز
ارايتم الشجاعة كيف يامر ضابط بقصف موقع هو فيه ليدافع عن ارضه ووطنه ؟!
حسن ابو صعليك سائق مجنزرة وكان عريس مجاز اجازة عرسة يسمع بالمعركه يخرج من بيته يلتحق بوحدته العسكرية باقصى سرعة ويقوم بسياقة مجنزرته وبيلي بلاءا حسنا في القتال حتى يستشهد.وحين فتح زملائه المجنزرة يجدوة شهيدا ورغيف الخبز تحت ابطه هذا الرغيف الذي اعدته لة والدته صباحية العرس وهو محشو باللحمة .تلك بطوله اخرى...
المعركه اعادت للامة العربية كرامتها بعد هزيمه 68 وكانت بلسم داوى جراح تلك الحرب التي سميت بالنكسة...
الاصرار على الانتقام وحسن التنظيم والقيادة الواحدة هي الطريق الاول للنصر التي تحقق ولاول مرة في تاريخ الجيوش يتحقق النصر بالدفاع....
خسرت اسرائيل اضعاف ما خسرته في حرب 67 في هذة المعركة الخالدة من جنود واليات وعتاد....
الجيش المصري وعلى لسان رئيس هئية اركانه في ذلك الوقت الفريق سعد الدين الشاذلي قال بان معركه الكرامه اعطتنا درسا وروحا معنوية لاعادة ترتيب وضع الجيش المصري من جديد وإمكانيه تحقيق النصر وهذا ما كان في حرب اكتوبر عام 1973 المعركه كانت نقطة تحول في الصراع العربي الاسرائيلي وقمرا اضاء النور بعد ظلام دامس حل بنا بعد حرب 67.
تحية لجيشنا العربي الاردني الباسل.....