لأنه يمثل (نحن) ولأنه ( ذاتنا الأردنية ) التي تأبى الدنية وتأنف اللجوء أو الاستكانة، فتقرر الانحياز للهم الوطني وتقاوم المخاطر الخارجية ببسالة باعتبارها خطرا على الأرض والعرض والهوية والكرامة.
مع الملك ..
لأن ثنائية شموخ القيادة وصلابتها وأنفة الأردنيين عن قبول الهوان والدنية هي أبرز ضمانات العناد الأردني والإصرار الهاشمي على بلوغ الألى في حماية الدولة والهوية وحفظ القدس وديعة الهاشميين على مدى التاريخ.
مع الملك
لأن الأردن لم يكن يوما دولة قمع أو مستنقع دم ، بدليل ان بين ظهرانينا الكثير ممن جرحوا قلب الدولة بتقولاتهم وجرائمهم وها هم يعيشون معنا وبيننا رغم خطاياهم المتعفنة التي تجافي طهر حليب امهاتنا الحرائر وقدسية دماء الشهداء.
مع الملك
لأنه ضمان بقاء شوكة الدولة ومضامين هيبتها قوية باعتبارها ضرورة وطنية كفيلة بنقل الواقع من ضيق الظرف الى آفاق التحدي والأمل.
مع الملك
لأن الوطن الذي يدار بالحب والحكمة والتسامح وبالحلم وبالصبر وبالأناة هو وطن راسخ في النهج الذي بنى وطنا انموذجا هو بين الرمش والعين منا.