facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أبناء وبنات وطني .. ألا فكفوا عن السجال


أحمد الحوراني
24-03-2026 04:39 PM

المؤيدون للدولة الأردنية والمباركون لتحركات ومواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ( ونحن منهم) مدركون تماما أن لنا الغلبة في النتيجة والرأي لا لشيء الا لاعتبار واحد هو ان شمس الحقيقة الساطع نورها لا يحجبها( غربال) المشككين وأن هذه المرة ليست الأولى التي يعلم القاصي والداني أن كفة الحكمة والعقلانية تميلان لصالح الحق الأبلج والاردن الذي ناصر قضايا العروبة والإسلام لا يعجب المغرضين ولو انار لهم اصابعه العشرة شمعا ثم ان هذه الفترة الحبلى بالتحديات ايضا لن تكون الأخيرة ذلك أن الأردن وقيادته الهاشمية عاشا منذوران لقدرهما الذي شاء ان يكون في واجهة الأحداث الجسام من العواصف والمؤامرات التي دفع في كثير من الأحيان ثمنها أو تأثر بتداعيات نتائجها التي كانت لها ارتدادات عصيبة على اقتصادنا الوطني فضلا عما عانى منه وكابده عندما جفت صلة الرحم العربية معه جراء تلك المواقف القومية التي تمسك بها احتراما لقيمه ومبادئه فما لانت للهاشميين قناة ولا وهن فيهم العزم ولا ضعفت ارادتهم وشكل التلاحم بين القيادة والشعب علامة فارقة في مسيرة الدولة التي طوت مئويتها الاولى وولجت الثانية مع أبي الحسين بثقة واقتدار لافتين.

اذا كنا متفقين على هذه الحقائق أعلاه، فدعونا نرتقي الى مستوى مواقف الملك (عميدنا وسنان الرمح في معركتنا ) ونواياه الشريفة؛ فلا نستغرق وقتنا بسجال لا طائل منه طالما كان القاسم المشترك بين السواد الاعظم من الناس هو التوافق على نبل الرسالة وعظمة مواقف الدولة الأردنية التي تقوم بها بعفة وشرف كبيرين؛ ونحن نعلم تماما أن الموقف الشعبي الاردني لم ينفصم يوما عن موقف الملك وكل محاولات كتاب الردح لدق اسفين بين مؤسسة العرش والشعب باءت وستبوء بالفشل الذريع لأن ضرب هوية الدولة وتلاحم الشعب مع قيادته الهاشمية الشريفة هو ضرب من الوهم يقوم به من تربى في الاقبية وعتمات الليل.

منذ أكثر من ربع قرن من الزمن عشناها في كنف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الملهمة، قام الأردن بجهد سياسي ودبلوماسي كبير لا ينكره إلا حاقد أو راصد أو جاحد، و تجاوز بذلك دور الكبار والمؤثرين في المنطقة والعالم وما كان ذلك إلا بشجاعة الملك وبصوته وبقوله قولة الحقّ أمام العالم أجمع الذي حاز الملك ثقته وتقديره وإعجابه بدقة رؤيته وفصاحة لغته، ودقة قراءته للمشهد، وإذا كانت اليوم بعض الأصوات تأتي لتشكك بالموقف الأردني، فإنما هي أصوات موتورة باهتة هوجاء ومدانة لم تعرف أولوية للوطن ولا إخلاصًا لتراب، ولم تدرك مخاطر انزلاقها في متاهات ضرب خاصرة الوطن بغدر ونكران مبين.

إن دواعي النُبل والشرف، ليقتضيان منا أن تصدح حناجرنا بالقول: إن الأردن الذي حمل العروبة والإنسانية بقلبه الكبير يستحق أن يعتز أبناءه بوطنيتهم وقدسية ترابهم وتضحيات جيشهم وابناءهم وعيون الوطن الساهرة في معارك الدفاع والبناء، و الجيش العربي المصطفوي الذي حقق نصرَ الكرامة وأعاد للأمة ثقتها وعلوّ همتها بقيادة حسيننا العظيم طيب الله ثراه، هو مبعث كرامة الأردنيين والعرب، وسياج الوطن المنيع، وما ضباطه وجنوده إلا الأوفياء على حراسة الهوية، فإنّهم، وجلالة الملك(قائدهم الأعلى) شركاء الخبز والشاي والتعب، وحريٌ بنا أن نعلنها صباح مساء إن جيشنا العربي هو أبجدية الشَّرف، وذائقة الشَّغف الوطني بطهر الدَّم، وبحجم رسالة الاردن وجلالة الملك الذي يجسد امتداد رسالة الهاشميين التي انطلقت من مضامين قومية جسّدتها ثورة العرب الكبرى برصاصتها الأولى من بطحاء مكّة، بجيش من أحرار العرب كانوا النواة للجيش العربي الأردني الذي قاتل قتال الأبطال في فلسطين الأرض والقضية.

لنكف عن السجال ولنعي ولنعرف اولوياتنا في خضم تحديات عسيرة تفرض الحرب ايقاعها علينا مما يستوجب منا ان نكون على مستوى المتوقع منا وبمستوى الأحداث وتعقيداتها.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :