facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية لوقف الحرب وتحركات جلالة الملك


السفير د. موفق العجلوني
26-03-2026 12:39 PM

يواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ، أداء دور محوري في تعزيز الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى وقف التصعيد في المنطقة، وترسيخ الأمن والاستقرار في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة. فقد تبنّى الاردن نهجًا واضحًا يقوم على الحوار، وتفعيل القنوات السياسية، والعمل مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمات ومنع اتساع رقعة الصراعات.

وفي هذا السياق، يقود جلالة الملك تحركات واتصالات مكثفة على مختلف المستويات، مع قادة الدول وصنّاع القرار حول العالم، بهدف الدفع نحو حلول سياسية شاملة تُنهي النزاعات، وتحدّ من التداعيات الإنسانية والأمنية الخطيرة التي تشهدها المنطقة، خصوصًا في قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى التصعيد في أكثر من ساحة إقليمية.

وقد أكد معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي هذا التوجه، مشددًا على أن الدبلوماسية تبقى السبيل الأنجع لمعالجة الأزمات، وأن الأردن مستمر في التنسيق مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتعزيز الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

وفي إطار هذه الجهود، أجرى الصفدي سلسلة من الاتصالات مع عدد من نظرائه، من بينهم معالي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث تم بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، والتأكيد على ضرورة حماية الأمن القومي العربي، ورفض أي اعتداءات تمس سيادة الدول.

كما شملت التحركات الدبلوماسية اتصالًا مع معالي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تناول سبل إنهاء التصعيد وتداعياته، إلى جانب الجهود المشتركة لوقف الكارثة الإنسانية في غزة. وفي السياق ذاته، بحث الصفدي مع معالي وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو آفاق التهدئة، حيث أكد الجانبان أهمية احترام القانون الدولي، وسيادة الدول، وضرورة تفعيل المسارات السياسية لحل النزاعات.

وتعكس هذه التحركات انسجامًا واضحًا مع الرؤية الأردنية التي يقودها جلالة الملك، والتي تركز على تحقيق سلام عادل وشامل، ووقف الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام، لا سيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما يحرص الأردن على إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي، وعدم تهميشها في ظل الأزمات الأخرى.

وفي المحصلة، يثبت الأردن مرة أخرى أنه لاعب دبلوماسي فاعل ومتوازن، يسعى إلى بناء جسور التفاهم، وتوحيد الجهود العربية والدولية، من أجل إنهاء النزاعات وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مستندًا إلى قيادة حكيمة ورؤية سياسية واضحة تجعل من الحوار والدبلوماسية الخيار الأول والأخير .

من هنا يواصل الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ترسيخ مكانته كصوتٍ حكيمٍ يدعو إلى السلام ويعمل بلا كلل على تعزيز الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب، مستندًا إلى تاريخٍ راسخٍ من الاعتدال والمسؤولية الإقليمية والدولية. ولم تقتصر هذه الجهود على التحركات الملكية فحسب، بل امتدت لتشمل سفراءنا وسفاراتنا ودبلوماسيينا في مختلف أنحاء العالم، الذين يسيرون على نهج جلالته، حاملين رسالة الأردن القائمة على الحوار والتفاهم وبذل كل ما من شأنه دعم الحلول السلمية. وهكذا، يظل الأردن نموذجًا فاعلًا في توظيف الدبلوماسية كأداةٍ لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات وبناء مستقبلٍ أفضل للمنطقة والعالم.

* المدير العام - مركز فرح الدولي للدراسات و الابحاث الاستراتيجيةً

muwaffaq@ajlouni.me





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :