إعادة فتح الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك
28-03-2026 01:16 PM
عمون - أعادت مديرية أشغال محافظة الطفيلة اليوم السبت، فتح الطريق الملوكي في منطقة اللعبان شمال المحافظة، بعد انقطاعه الكامل بفعل السيول الجارفة وفيضان سد شيظم، الذي تسبب بانهيار أجزاء من الطريق وتعطل الحركة المرورية بين محافظتي الطفيلة والكرك.
وقال مدير أشغال الطفيلة المهندس عمار الحجاج، إن كوادر المديرية باشرت أعمالها الميدانية فور وقوع الأضرار، حيث عملت بشكل متواصل وعلى مدار الساعة لإعادة تأهيل المقطع المتضرر وفتح الطريق أمام المركبات خلال أقل من 24 ساعة رغم صعوبة الظروف الميدانية، وذلك بمساندة وجهود شركات القطاع الخاص.
وأضاف إن فرق الأشغال مدعومة بالآليات الثقيلة، نفذت أعمال صيانة إسعافية عاجلة، شملت إزالة الأتربة والطمم، ومعالجة الانهيارات، إلى جانب إنشاء تحويلة مرورية مؤقتة لضمان استمرارية الحركة بين المحافظتين، لحين استكمال أعمال التأهيل الدائم.
وأوضح أن السيول العنيفة الناجمة عن فيضان سد شيظم، الواقع شرقي مدينة الطفيلة، أدت إلى نحر جوانب الطريق وانهيار أجزاء منه، إضافة إلى انجراف كميات كبيرة من الأتربة نحو مساره، ما شكل خطرا مباشرا على سلامة مستخدميه.
وأكد أن الوزارة تتابع تداعيات الحالة الجوية عن كثب، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، لضمان استدامة انسيابية الحركة على الطرق الحيوية، والحد من آثار السيول والانجرافات وحماية البنية التحتية من المخاطر المستقبلية.
ولفت المهندس الحجاج، إلى أن وزارة الأشغال العامة والإسكان سخرت الإمكانات المتاحة لتسريع وتيرة إعادة تأهيل الطريق، فيما أوعز وزير الأشغال بتزويد مديرية الأشغال في الطفيلة بآلية ثقيلة حديثة من نوع " باكو لودر"، دعما لأعمال الصيانة وإعادة التأهيل اللازم.
وأعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الخميس الماضي، إغلاق الطريق احترازيا في منطقة اللعبان، بالتنسيق مع محافظ الطفيلة والجهات المختصة، عقب تدفق كميات كبيرة من المياه من سد شيظم وتسببها بانجرافات في جسم الطريق، حفاظا على سلامة المواطنين.
وفي السياق، تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن أمس الجمعة، عددا من المواقع المتضررة في محافظتي الطفيلة والكرك واطلع على حجم الأضرار التي لحقت بالطريق الملوكي، مشيدا بسرعة استجابة الكوادر الفنية وقدرتها على إعادة فتح الطريق خلال وقت قياسي.
واستمع الوزير خلال الجولة إلى شرح مفصل من الفرق الفنية حول طبيعة الأضرار وأسبابها، مؤكدا ضرورة تنفيذ حلول جذرية تحول دون تكرار هذه الأضرار مستقبلا.
وأشار إلى أن الوزارة باشرت، ضمن الإمكانات المتاحة، بتنفيذ حزمة من الإجراءات الفنية، تشمل معالجة المقاطع المتضررة وتعزيز الحمايات الجانبية، وتوسعة مجاري الأودية في المواقع الحرجة، إضافة إلى تطوير منظومة تصريف مياه الأمطار بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد أبو السمن، أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، خاصة في ظل توقعات بتجدد الأحوال الجوية الماطرة خلال الأيام المقبلة، موجها بتوفير كل الإمكانات اللوجستية والفنية لدعم فرق الميدان، بما يضمن سرعة الاستجابة وحماية شبكة الطرق وخدمة المواطنين.