facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




معركة الكرامة في ذكراها الـ 58: انبعاث المجد وتجذر الهوية


عبدالله هاني ابورمان
21-03-2026 03:27 PM

​تحلّ علينا اليوم الذكرى الثامنة والخمسون لملحمة الكرامة الخالدة، وهي الذكرى التي لا تمر كحدث عابر في الرزنامة الوطنية، بل تأتي كعنفوان يتجدد في عروق الأردنيين، لتذكرنا بيومٍ سطّر فيه الجيش العربي المصطفوي أروع ملاحم البطولة والفداء على ثرى غور الأردن الطهور.

​الكرامة: حين انكسر "الجيش الذي لا يُقهر؛ ​في الحادي والعشرين من آذار، لم تكن المعركة مجرد اشتباك عسكري بين قوتين، بل كانت اختباراً للإرادة والسيادة. حين ظن العدو أن الطريق ممهد، وجد أمامه الجيش الأردني الباسل، الذي وقف كالسد المنيع،محطماً أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر". كانت المدافع الأردنية تصيغ بلهيبها حكاية وطن يرفض الانكسار، وجنودنا يفتدون الحمى بأرواحهم ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً.

​تأتي هذه الذكرى اليوم ونحن نعيش في محيط مضطرب وأحداث متسارعة، لتؤكد من جديد صوابية السردية الأردنية. إنها السردية القائمة على الصمود، والالتفاف حول القيادة الهاشمية، والثقة المطلقة في مؤسستنا العسكرية (القوات المسلحة الأردنية).

إن ما نراه من حروب من حولنا اليوم يجعلنا ندرك قيمة "الكرامة"؛ فهي التي أرست قواعد الأمن والاستقرار وجذرت فينا معنى الولاء والانتماء لهذه الأرض.

إن معركة الكرامة لم تكن نصراً عسكرياً فحسب، بل كانت:

إعادة الثقة: استردت فيها الأمة كرامتها وعزتها بعد سنوات من الانكسار.

وحدة المصير: امتزجت دماء الجنود بتراب الوطن، معلنةً أن الأردن خط أحمر لا يقبل المساومة.

رسالة قوة: أثبتت أن الحق المسلح بالإيمان والإرادة قادر على دحر أقوى الترسانات.

​في هذه الذكرى، ننحني إجلالاً لأرواح شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى الكرامة. سيبقى الأردن، بجيشه وشعبه، القلعة الصامدة والوطن العصي على كل طامع. إن حبنا لهذا البلد ليس مجرد شعارات، بل هو إرث من المجد ورثناه عن أبطال الكرامة، ونورثه للأجيال ليظل الأردن دائماً "أردن العزم".

حمى الله الأردن، وحمى الله جيشنا العربي، ورحم الله شهداءنا الأبرار.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :