facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تناقضات !


أ.د. عادل محمد القطاونة
30-03-2026 02:06 PM

مع تصاعد التوتر السياسي والاضطراب الاقتصادي، ومع تنامي الوعيد الكلامي، وفي ظل استمرار العمليات العسكرية والضربات الجوية، ومع تزايد أسعار المنتجات النفطية والغذائية، وبين تصريحات رسمية وأخرى غير رسمية، تتشابك التقاطعات وتتعاظم التناقضات! فمن هو المعتدي، ومن هو المعتدى عليه؟ من صاحب الحق، ومن له أحقية الرد؟ ما تعريف الدولة الصديقة، وما تعريف الدولة الخصيمة؟

في خضم هذه الصورة الضبابية، وغياب الخطط الموضوعية، تكثر الأسئلة وتتأخر الأجوبة؛ فبعض الاتفاقيات أصبحت بلا دلالات، وبعض القرارات جمدتها الاختلافات، وبعض التفاهمات أضعفتها الاتهامات.

ما يدعو للحيرة اليوم، تناقض التصريحات والترتيبات مع الإجراءات والقرارات؛ فمن دعوة للحوار والاستقرار إلى مشروع للدمار والاستنفار، ومن حديث عن السلام إلى زيادة في الخصام، ومن تصريح عن الاحترام المتبادل إلى تصاعد الخصام المتبادل.

إنّ تناقض القرارات، وتعارض الاهتمامات بين الأطراف السياسية، لم يعد مقبولًا في ظل الظروف الحالية التي يعيشها العالم. فمع تزايد أعداد القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين، ومع استمرار ارتفاع معدلات الفقر والبطالة بشكل ملحوظ في العديد من الدول، لا بد من التركيز على ضرورة إيجاد حلول جذرية للأزمات التي تواجهها الدول، دون اللجوء إلى العنف أو التدخل العسكري الذي يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، ويهدم أي فرص اقتصادية جديدة تساهم في رفع مستوى التنمية في المجتمعات.

ويبقى السؤال: هل العالم اليوم أمام صراع ونزاع تقوده التناقضات والاختلافات، أم أمام اجتماع وإقناع تحكمه الموضوعية والواقعية والعقلانية؟





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :