facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نشكوهم لواحد أحد؟


منذر العلاونة
07-10-2011 04:43 AM

ثمة من يجعل من تضحيات الآخرين و جهودهم (متكاً) لهُ لتحقيق مصالحة دون عناء أو جهد ، و ثمة من يرتدي أثواب غيره ، لكي يظهر بأنه هو المنقذ الأعظم ، و هناك من يجهض جهود المخلصين و الأمناء لكي يحتكر الساحة لوحده و يلعب كيفما يشاء .. و ثمة من يمارس لعبة ( التجيير ) ليطمس ما حققة أو يحققة الآخرون ؛ في وقت يجد أنه عاجز عن أن يفعل شيئاً لأنه يجهل شيىْ .. !! . قبل فترة كنت قد كتبت في إحدى الصحف عن ثمة أشخاص كانوا قد وصلوا إلى مراكز أو ربما إلى مواقع مميزة ، و هم لا يستحقون الوصول إليها ، وبعد فترة فوجئت أن امرهم قد ُاكتشف و تم تصويب الأوضاع ، و ُاعيدوا - لكن بطرق و أساليب مختلفة .. و رغم أن هناك أشخاص استطاعوا أن يحققوا نجاحات كثيرة بجهودهم و كدهم و تعبهم ، إلا أنهم ظلوا الكواليس .. و كأنهم شهود إثبات لجرائم يرتكبها آخرون في الوقت الذي يتم فيه تبادل ( الأثواب ) أوحتى الأدوار أحياناً إما بالترعيب أو الترهيب أو ( الإغراء ) أحياناُ ، بينما هناك من يجري مراسم ( التجيير ) خلف الأبواب المغلقة أو في الأسواق المفتوحة التي يختلط فيها الحابل بالنابل ،، و أحياناً تتم في الخفاء دون علم أو موافقة صاحب الحق الأول الذي قد يصبح في لحظة ما متهماً بالتعدي على الحقوق التي ( جُيرت ) لغيره دون وجه حق..

هناك الكثيرون الذين أعطوا للوطن كل جهدهم و وقتهم و إبداعهم و ظلوا قابعين في الظل بعد ما جُيرت ( جهودهم ) لمتسلقين ، إستغلوها و تاجروا فيها بأسعار محروقة ، و هناك من يتحدث بلسان أو" لكنة " غيره ؛؛ في حين أنه لا يفرق بين الخمسة و الطمسة ؛ و يوهم الآخرين بأنه حكيم هذا الزمان ، أو أنه جندي مخلص في خدمة الوطن ، أو أنه من أولئك الذين يكرسون جهدهم و وقته لمحبة الآخرين والخير ،، الأخطر من كل هذا أو ذاك أن عملية ( التجيير ) قد تصبح في لحظة ما قنبلة موقوته تخرب جهود الأمناء و تجهض اسراتيجيات وطنية بأكملها ، و قد يكون من وراء ذلك هدفاً للتخريب ، أو أن يكون هناك خطأً في التقدير أو التجيير ..

حينما نستطيع أن نتخلص من عباقرة التجيير فإن الوطن سيكون خالياً من الفساد و الفاسدين .. حينها يستطيع كل مواطن مخلص لديه القدرة على الإبداع و الوفاء أن يقدم ما لديه للوطن دون أن يخشى أن يُجير جهده لغيره من العابثين و المتسلقين .. و يعرف كل واحد قدره و قدرته ، و أن جهده لم و لن يموت وهو في مهده .. عافانا الله من المتسلقين وجهابذة التجيير ، و حمى الله الوطن الغالي من كل العابثين الذين يخربون بأساليبهم و أهدافهم ( المشبوهة ) جهود الأمناء و كل مقدرات الوطن..

من هنا نقول من خلال التزوير والتجيير ،، صعد الكثيرون على ظهورنا.. وأتساءل هل من منصف يُنصفنا ويُعيد كرامتنا كما كانت ،، ونقول " لأبناء الحرام المنافقين " نشكوكم لواحد أحد ..!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :