facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أبرز أسباب حرقان المعدة: العادات اليومية غير الصحية


05-04-2026 01:14 PM

عمون- يُعتبر حرقان المعدة من أكثر المشكلات الهضمية شيوعاً، ويشعر به الكثير من الأشخاص على هيئة إحساس بالحُرقة أو الألم في منطقة الصدر أو أعلى البطن. غالباً ما يرتبط هذا العرَض باضطرابات في الجهاز الهضمي، وقد يكون مؤشراً على حالات بسيطة أو مشكلات أكثر تعقيداً مثل الارتجاع المعدي المريئي. فهْم الأسباب يساعد على الوقاية والعلاج بشكل فعّال.

ما هي حُرقة المعدة؟
حرقة المعدة، التي تتميّز بإحساس حارق في الصدر، حالة شائعة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم. وخلافاً لما يوحي به اسمها، لا علاقة لحُرقة المعدة بالقلب نفسه.

تحدث حُرقة المعدة عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء؛ مسبباً عدم راحة. يُعرف مرض حُرقة المعدة طبياً باسم داء الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، وهي حالة تتفاوت شدتها من خفيفة إلى شديدة، حسبما جاء في الدراسة الطبية التي نشرها موقع United Dogestive بتاريخ 11 نوفمبر 2025.

تساهم عوامل عديدة في الإصابة بحُرقة المعدة. أحد الأسباب الرئيسية هو ضعف العضلة العاصرة المريئية السفلية (LES)، وهي الحلقة العضلية التي تفصل المريء عن المعدة. عندما لا تنغلق هذه العضلة بشكل صحيح، قد يتسّرب حمض المعدة إلى المريء؛ مما يؤدي إلى حُرقة المعدة.

تشمل العوامل الأخرى التي تَزيد من احتمالية الإصابة بحُرقة المعدة: نمط الحياة، الحمل، السِمنة، وبعض الأدوية.

أسباب وأعراض وعلاجات حُرقة المعدة

يُعَدّ ضعف العضلة العاصرة المريئية السفلية، أحد الأسباب الرئيسية لحُرقة المعدة. وقد يحدث ذلك لأسباب مختلفة، مثل: الضغط الزائد على المعدة الناتج عن السِمنة أو الحمل. كما أن بعض الأطعمة والعصائر، كالأطعمة الحارة أو الدهنية، القهوة وغيرها، قد تُحفّز حُرقة المعدة.

إلى جانب هذه العوامل، تُساهم خَيارات نمط الحياة أيضاً في الإصابة بحُرقة المعدة. فتناوُل وجبات كبيرة، والاستلقاء مباشرةً بعد الأكل، وارتداء ملابس ضيّقة تضغط على البطن، كلها عوامل تَزيد من احتمالية الإصابة بحُرقة المعدة. كما يُمكن أن يُفاقم التوتر والقلق الأعراض؛ إذ يؤثّران على وظائف الجهاز الهضمي.

أكثر أعراض حُرقة المعدة شيوعاً، هو الشعور بحُرقة في الصدر، غالباً ما تمتد إلى أعلى باتجاه الحلق. ويصاحب هذا الشعور عادةً طعمٌ حامض أو مُر في الفم.

وقد يُعاني البعض أيضاً من صعوبة في البلع، أو سعال جاف، أو بحّة في الصوت، أو شعور بانحشار الطعام في الحلق. من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن حُرقة المعدة العرضية شائعة وغير ضارّة في الغالب، إلا أن تكرارها أو شدّتها قد يشير إلى حالة مَرضية أكثر خطورة أو كامنة.

إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، يُنصح باستشارة طبيب الجهاز الهضمي لاستبعاد أيّة مضاعفات أو اضطرابات هضمية أخرى.

فهْم العلاقة بين حُرقة المعدة والقلب على الرغم من اسمها؛ فإن حرقة المعدة لا تؤثّر على القلب.

قد تشتبه أعراض حُرقة المعدة أحياناً بمشاكل قلبية، مثل النوبة القلبية. يمكن وصف ألم حرقة المعدة بأنه إحساس حارق، مثل ألم الصدر الذي يُصاحب النوبة القلبية. قد يشعر بعض الأشخاص بألم في الجزء العلوي من البطن، والذي قد يمتدّ إلى الفك أو الرقبة أو الذراع. من المهم الانتباه إلى هذه التشابهات وطلب الرعاية الطبية في حال وجود أيّ شك حول سبب الأعراض.

متى تجب زيارة طبيب الجهاز الهضمي لعلاج حُرقة المعدة؟
يمكن عادة السيطرة على حُرقة المعدة بتغييرات بسيطة في نمط الحياة، واستخدام الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية. لكن في بعض الحالات، يكون من الضروري استشارة طبيب متخصّص في أمراض الجهاز الهضمي. يُنصح بزيارة طبيب الجهاز الهضمي في الحالات التالية:

استمرار أعراض حُرقة المعدة لأكثر من أسبوعين، رغم تغيير نمط الحياة واستخدام الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية.

صعوبة البلع أو ألم عند البلع. وجود ألم أو ضغط في الصدر؛ خاصةً إذا امتدّ إلى الفك أو الرقبة أو الذراع.

فقدان الوزن غير المبرر، أو فقدان الشهية، أو صعوبة تناوُل الطعام.

يمكن لطبيب الجهاز الهضمي إجراء فحوصات تشخيصية، مثل: التنظير الداخلي أو قياس درجة الحموضة؛ لتحديد سبب حُرقة المعدة المستمرة ووضع خطة علاج مناسبة.

المحفّزات الشائعة لحُرقة المعدة
من المعروف أن بعض الأطعمة والعصائر تُحفّز أو تُفاقم أعراض حرقة المعدة. تشمل هذه الأنواع ما يلي:

الأطعمة الحارة: قد تسبب التوابل مشاكل صحية عديدة في بطانة المريء، وتَزيد من إفراز الحمض.

الأطعمة الدهنية: قد تُسّبب الوجبات الغنية بالدهون ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية وتأخير إفراغ المعدة؛ مما يؤدي إلى ارتجاع المريء.

الحمضيات والطماطم ومنتجاتها: يحتوي البرتقال والليمون والحمضيات الأخرى على مستويات عالية من الحمض الذي قد يؤذي المريء، وقد تُساهم حموضته في الإصابة بحُرقة المعدة.

الشوكولاتة: تحتوي الشوكولاتة على الثيوبرومين، الذي قد يُسبب ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية ويؤدي إلى ارتجاع المريء.

القهوة والعصائر المحتوية على الكافيين: قد تُحفّز هذه العصائر إفراز الحمض، وتُسبّب ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية.

سيدتي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :