facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عطية: خبأت العلم الإسرائيلي بحذائي والبكار أعطاني الشعلة لإحراقه .. وهاتفي كان مراقبا


06-04-2026 06:48 PM

* عطية: لا مقايضات مع الدولة لعدم ترشحي للنواب

* عطية: شرّبت على منسف السفير الأمريكي نيابة عن المعزب

* عطية: لن اترشح للنيابة مرة اخرى.. والأعيان بيد الملك

* عطية: مدير المخابرات الذهبي "كان بده يسقطني"

* عطية: الأردن فيه نفط وغاز.. ولا بد من استخراجهما

عمون - نفى النائب السابق خليل حسين عطية، أي مقايضة مع الدولة لعدم ترشحه إلى الانتخابات النيابية السابقة، مبررا قراره بأنه تكبد خسائر كبيرة خلال فترة عضويته في مجلس النواب، فقرر العودة إلى أعماله واستثماراته.

وقال عطية خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر راديو نون، اليوم الاثنين، إنه استمر في مجلس النواب لـ 35 عاما منها 27 متتالية، موضحا أن لكل بداية نهاية.

وأضاف عطية، أن من أوجده هم أهالي مخيم الحسين التابع لمنطقة العبدلي، إذ اوصلوه إلى مجلس أمانة عمان من قبل، ثم إلى مجلس النواب، مشيرا إلى أنه ورث مهنة المقاولات من والده الذي بدأ بها منذ عام 1956، أي قبل أن يصبح نائبا هو او شقيقه.

وارجع عطية الفضل في تأسيس أمانة عمان الكبرى إلى أمينها الاسبق عبدالرؤوف الروابدة والذي تولى رئاسة الوزراء لاحقا، ثم يليه ممدوح العبادي واصفه بـ "ابو الإنجازات".

وأكد عطية عدم وجود أي شبهة فساد في الخدمات التي كان يساعد بإصالها للمواطنين خلال عضويته في مجلس أمانة عمان الكبرى، والمتمثلة في إيصال التيار الكهربائي ما يخفف من فواتيرهم إلى النصف، موضحا أنه كان يساعد الجميع في ذلك.

وعن حادثة حرق العلم الإسرائيلي داخل مجلس النواب، قال إنه لم يكن مخططا لها مسبقا، بل جاء ذلك خلال حديث مع صحفيين إبان الحرب على غزة فاقترح أحدهم عليه حرق العلم الاسرائيلي، وبناء على ذلك اجرى اتصالا طلب فيه تحضير علم اسرائيلي له، ثم توجه إلى المجلس، قائلا "يبدو أن هاتفي كان مراقبا، فخبأت العلم داخل حذائي".

وأضاف، أنه عند دخوله المجلس سأله أحد الحراس "ابو حسين شو معك؟".

وبين انه نسي حمل كبريتة لإضرام النار بالعلم لكن من منحه الشعلة كان زميله آنذاك وزير العمل الحالي خالد البكار.

وأكد عطية أنه رفض زيارة فلسطين المحتلة بجواز سفر مختوم من قبل الاحتلال الاسرائيلي، إلا أنه تمكن من الدخول دون ذلك.

وتطرق في الحديث إلى "التشريب" على المنسف أمام السفير الأمريكي خلال دعوة على العشاء، قال عطية إنه كان مدعوا لدى عشيرة أردنية، وقام بذلك من باب إكرام الضيف نيابة عن المعزب، مؤكدا موقفه من الدعم الأمريكي للاحتلال الاسرائيلي.

ونفى أن تكون علاقته جيدة بمدير المخابرات الأسبق محمد الذهبي قائلا "كان بده يسقطني"، إلا أنه دعاه إلى مأدبة في منزله كونه يمثل جهازا مهما نجح الأردن في بنائه.

وقال إن أصعب موقف مر عليه في حياته كان عند وفاة زوجته ووالده ووالدته، موضحا أن لا صعب في حياته لأنه يقبل بالصعوبات.

وأكد عطية أنه لا يتطلع إلى الترشح مرة أخرى لمجلس النواب أو أي مواقع أخرى، أما إذا طلب لعضوية مجلس الأعيان فهو مجلس يختاره الملك وهو "مع الملك على الموت".

وأوضح عطية أنه طلب لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد مرة واحدة فقط، على خلفية مشروع مقاولات بقيمة 2 مليون دينار، وكان يتضمن هدم غرفة بقيمة 26 ألف دينار، إلا أنه كان لا يعرف عن ذلك، وبمراجعة اشقائه تبين أن القضية منظورة امام القضاء.

وقال إنه روى لرئيس هيئة النزاهة في بداية أزمة كورونا، أنه زار وشقيقه خميس عطية مستشفى الأمير حمزة، وسألا عن حاجته فأجيبا أن المستشفى بحاجة لغرف عناية حثيثة بكلفة تفوق الربع مليون دينار، وباشرا العمل على تجهيزها في اليوم التالي.

وأشاد عطية بأداء حكومة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، مؤكدا أنها تعمل وفق ما يجب، خاصة في ظل الأزمة الحالية.

وأكد عطية أنه لا يقبل أن يدخل في أي تشكيلة حكومية، مشيرا إلى انه عرضت عليه يوما ما الحقيبة الوزارية ورفضها.

وعن موقفه في الحرب على إيران، قال النائب السابق عطية، إنه لا يمكن أن ننسى ماذا فعلت إيران في العراق ولبنان وسوريا ومحاولاتها التدخل في الأردن، إلا أن أي صاروخ يوجه إلى الاحتلال الاسرائيلي نحن نؤيده.

وأكد عطية أن الأردن فيه كميات من النفط وكميات من الغاز، ولا بد من اسخراجهما، مشيرا إلى أن حكومة حسان تعمل حاليا على ذلك.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :