إنه العلم: رمز الدولة وقمة فخرها، وتجسيد لكل معاني الأبوة والاعتزاز والوحدة الوطنية.
يوم العلم يوم تاريخي، يرفرف فيه علمنا الغالي خفاقاً بالعُلا في كل بيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا، وكل الوزارات والدوائر الحكومية، وفي كل المدن والقرى والبوادي والمخيمات، وكل التجمعات.
وكنت أشعر بأهمية هذا العلم ورمزيته عندما كنت أرافق منتخبنا الوطني لكرة القدم والفرق الرياضية في العديد من دول العالم، فتعتز عندما يرفرف علم بلادك زاهياً أبيّاً في الساحات والمهرجانات والدورات والبطولات الرياضية… إنها، لعمري، لحظات جميلة معبّرة تشعر خلالها بالفخر والسعادة والاعتزاز.
إنه يوم تاريخي يجسّد تاريخ الدولة ومستقبلها وتضحيات أبنائها، لما يمثله هذا العلم من امتداد تاريخي للدولة الأردنية، وتذكير لكل الأجيال به، بألوانه وجماله وهيبته. وتشكر وزارة الثقافة على نشر احتفالاتها في كل أنحاء المملكة، وهو ما أكده معالي وزيرها النشيط الأستاذ مصطفى الرواشدة، إذ قال:
إن الراية الأردنية تمثل للأردنيين أكثر من مجرد رمز، فهي تعبّر عن تاريخ الدولة الأردنية وحاضرها ومستقبلها، والعلم يستمد رمزيته من العزم والنخوة الأردنية والامتداد التاريخي للدولة، فهو يربط الأردن بجذوره التاريخية، وهو ما يظهر في ألوانه المستمدة من الحضارات العربية الإسلامية والثورة العربية الكبرى.
إنه يوم العلم: يوم تاريخي للأردن الذي أصبح يُنظر إليه في العالم بكل الاحترام والتقدير، بفضل قيادته الحكيمة، وجيشه العربي الأبي، وأجهزته الأمنية الساهرة، وشعبه الواعي الوفي في كل زمان ومكان.
للتأمل:
خافقٌ في المعالي والمنى
عربيُّ الظلال والسُّنا
في الذرى والأعالي فوق هام الرجال زاهياً زاهياً أهيّباً