facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لـ «الإخوان»: صديقك من صدقك !


صالح القلاب
11-10-2011 04:45 AM

أنْ يعلن حزب «مايكروسكوبي» ,جرى استنساخه عن تنظيم لم يكن له مبرر لا وطني ولا قومي ولا أممي, مقاطعة الانتخابات البلدية وأيضاً البرلمانية فهذا أمر طبيعي إذْ أنَّ من ليس لديه القدرة على الفوز في انتخابات عريف صف في مدرسة ابتدائية فإنه أمر طبيعي أن يسعى للإعلان عن وجوده التنظيمي والسياسي بأن «يكبَّر حجره» ويهدد بأنه سيقاطع انتخابات البلديات وانتخابات البرلمان..ولله في خلقه شؤون!!.

أما أن يعلن الإخوان المسلمون باسم الحركة الإسلامية ,المقتصرة عليهم وعلى الوجه الآخر لعملتهم السياسية والتنظيمية حزب جبهة العمل الإسلامي, «تعليق» مشاركتهم في الانتخابات البلدية وعدم مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية فإن هذا يدل على الارتباك وعدم الثقة بالنفس وإنه سيعزز القناعة لدى الشعب الأردني بأن هذا التنظيم التاريخي بات مثله مثل «الحُزَيْبات» الوهمية يتخذ مواقف سلبية ويتحصن بالانكفاء خوفاً من خوض معركة فاشلة.

لم يكن الإخوان المسلمون في كل تاريخهم الطويل على مثل هذه الحالة فهم زمن العمالقة من قياداتهم الراشدة ,التي كانت تقدم مصالح الوطن على الحسابات التنظيمية الضيقة والصغيرة وعلى الارتباطات الخارجية حتى بالتنظيم العالمي, كانوا دائماً وأبداً يتخذون مواقف ايجابية وهم دائماً وأبداً كانوا يتحاشون سياسة المزايدات وركوب الأمواج المرتفعة وهم دائماً وأبداً كانوا يحرصون على أن تكون الطرق بينهم وبين هذا النظام الذي هو نفسه ولم يتغير سالكة وآمنة.

لقد مرَّ الأردن ومرت المنطقة بظروف أصعب كثيراً من هذه الظروف الصعبة ,إنْ في العام 1957 وإن قبل ذلك وبعد ذلك, وكان الإخوان المسلمون في كل تلك المحطات المفصلية الهامة إيجابيون دائماً وهم لم يحاولوا استغلال الظروف ولا مرة واحدة والسبب أن قياداتهم كانت تحرص على الابتعاد عن المزايدات وعن ركوب الأمواج المرتفعة وكانت تنطلق من أن المصلحة الوطنية والتنظيمية تقتضي الاصطفاف دائماً وأبداً إلى جانب هذا النظام الذي بقي هو نفسه ولم يتغير والذي كان ولا يزال يتسم بالعقلانية والوسطية وتجنب العنف والذي كان ولا يزال متسامحاً يرفض الأحقاد ويتعامل حتى مع الذين يستهدفونه ويسيئون إليه على أنهم أبناء أعزاء لا يجوز استهدافهم لا بأرزاقهم ولا بحقهم في وطنهم ودولتهم.

لكن وللأسف أن هذا كله قد تغير وأن «معتدلي» الإخوان المسلمين أصبحوا يزايدون على متطرفيهم بحجة أنهم يريدون كسب «القواعد» التنظيمية من خلال تبني مواقفها الأكثر تشدداً وبحجة أن التحالفات السابقة قد تغيرت والحقيقة أن كل هذه الأعذار ليست مقنعة لا لهم ولا للأردنيين فالصحيح هو أنهم غدوا مختطفين من قبل حركة «حماس» وأصبح ولائهم لها أكثر من ولائهم للوطن الأردني والدولة الأردنية والصحيح أيضاً هو أن قياداتهم الجديدة لم تستطع إدراك استحقاقات المراحل المستجدة فلجأت ,لارتباكها وحيرتها, إلى الذهاب بعيداً في التطرف وفي العدمية والسلبية ونسيت أن احتضان هذا النظام نفسه للظاهرة «الإخوانية» منذ البداية وعلى مدى أكثر من خمسين عاماً هو الذي أوصلها إلى ما وصلت إليه من قوة تنظيمية وسياسية.

والمفترض أن يدرك الإخوان المسلمون أن مواقف «الحرَد» السياسي هذه وأنّ حمل السُّلم بالعرض على هذا النحو وأن ركوب موجة المزايدات والتحالف إما مع باحثين عن الزعامة بأي ثمن وإما مع أحزاب مجهرية لا وجود لها على أرض الواقع سيكون ثمنه أن حركة التاريخ سوف تتجاوزهم وأن مستجدات الألفية الثالثة سوف تفرز بديلهم الإسلامي كما أفرزت ظاهرة حزب العدالة والتنمية في تركيا وكما ستفرز في سوريا ظاهرة تنظيمية إسلامية غير الظاهرة القديمة والدليل أن «الإخوان» السوريين أعلنوا مسبقاً تبنيهم للتعددية السياسية وتبنيهم للدولة المدنية ورفضهم للاستفراد بالحكم حتى إن كانوا قادرين عليه وهم غير قادرين عليه.

إنها لحظة قول الحقيقة ولهذا ,ولأن الإخوان المسلمين الذين تراجعوا كثيراً سياسياً وتنظيمياً هم التنظيم الوحيد الذي يحتفظ بباقي ما تبقى من شعبية متآكله, فإننا نقول لهم أن عليهم أن يتداركوا أوضاعهم المتهاوية وإن عليهم ألاّ يكونوا عبئاً على إخوانهم في سوريا وفي غير سوريا وإن عليهم أن يراجعوا علاقاتهم بحركة «حماس» المُصِرَّة على تحالفها مع إيران والمُصِرَّة على الانحياز إلى هذا النظام السوري الذي ولغ في دماء شعبه حتى الثمالة والذي باتت أيامه قليلة حتى وإن هو اعتقد أن بإمكانه تجاوز هذه التحولات الهائلة بالطريقة نفسها التي تجاوز فيها أحداث «حماه» في العام 1982.. وصديقك من صدقك.. ويشهد الله أن الحرص على الأردن أولاً وعلى هذا التنظيم التاريخي ثانياً هو دافع ما كنا قلناه سابقاً وما نقوله الآن وما سنبقى نقوله إلى أن نصْطدم بما ينطبق عليه بيت الشعر القائل:

لقد أسمعت لو ناديت حيّاً

ولكن لا حياة لمن تنادي

(الرأي)




  • 1 صالح خلف الرقاد 11-10-2011 | 09:55 AM

    ابدعت معاليك وشكراً

  • 2 محمد علي 11-10-2011 | 11:02 AM

    الاخوان ادركو ضعفهم في الشارع وهم يردون ان يتجنبو توثيق هذا الضعف واظهاره بارقام رسمية تصدر من صندوق الانتخابات.

  • 3 .. 11-10-2011 | 11:04 AM

    ... يا قلاب

  • 4 علاونه 11-10-2011 | 11:05 AM

    انصح الاخوان بقراءة نصائح وفتاوي فضيلة الشيخ القلاب وشكرا"

  • 5 محامي شوبكي 11-10-2011 | 11:20 AM

    من علامات يوم القيامة كما ذكر نبينا محمد عليه السلام ...

  • 6 تهويش ..... 11-10-2011 | 11:28 AM

    كل الدول بالعالم تتمنى ان يكون عندها معارضة مثل الاخوان بالاردن

  • 7 ابو عمر 11-10-2011 | 11:32 AM

    ...صالح القلاب حريص على الاخوان! ...من متى؟

  • 8 عبادي 11-10-2011 | 12:04 PM

    نعتذر

  • 9 العجرمي 11-10-2011 | 12:13 PM

    اشكرك استاذ صالح لانك عريت قيادة الحركه الاسلاميه لاني اعتقد انهم لم يكونوا يوما مع الاردن بل كان الاردن اخر همهم

  • 10 اربد 11-10-2011 | 12:14 PM

    طول عمرك ضدالإخوان المسلمون .....

  • 11 يمان الغرايبة 11-10-2011 | 12:15 PM

    ....
    الي بدور فيه على فكرة ومش لاقي

  • 12 شباب الشمال 11-10-2011 | 12:20 PM

    مقاطعة الإخوان المسلمون لانتخابات البلدية وأيضاً البرلمانية فهذا امر ممتاز في هذا الوضع ..وسيعزز القناعة لدى الشعب الأردني بأن هذا التنظيم صاحب قرار ضائب

  • 13 المفرق 11-10-2011 | 12:22 PM

    يا اخي اسكت كلك كلام غير مرغوب فيه الحركه الاسلاميه اكبر من ان تتحدث عنها

  • 14 بني حسن 11-10-2011 | 12:42 PM

    سكت ......

  • 15 ابو محمدالطوره الشوبك 11-10-2011 | 12:45 PM

    كل الأردن تؤيدك معاليك انت من الشرفاء يسلم لسانك

  • 16 ابراهيم عواد 11-10-2011 | 12:53 PM

    اشعر ....

  • 17 محمود بني حسن 11-10-2011 | 02:01 PM

    معاليك قد يكون نقدك معقولا ولكن .....

  • 18 ختيار مغترب 11-10-2011 | 02:55 PM

    حتى أنت يا .. صالح
    تريدهم أن يمارسوا نفس الدور الذي مارسوه سابقا .....
    ليتهم كانوا مثل حماس، لكنهم فشلوا ببركة أراء وقرارات المنتفعين الوصوليين.....

  • 19 عبدالله العربي 11-10-2011 | 03:32 PM

    كلما قرأت له .......

  • 20 زرقاوي 11-10-2011 | 03:59 PM

    الشعب صار واعي وعارف الي بصير يا استاذ صالح ، كل شي صار مكشوف

  • 21 ابليس 11-10-2011 | 04:16 PM

    ظهر ......

  • 22 حمد 11-10-2011 | 05:07 PM

    ممكن اصدق انو ... يصير صديق الاخوان بس القلاب ... مستحييييييييييييييييييل

    عموما انا لو محل الاخوان اشوف شو تحكي واعمل ضده .......

  • 23 منذر العلاونة 11-10-2011 | 06:10 PM

    اوافق الاستاذ القلاب بما طرحه هنا .وفعلا صدق من صدقك ..والمفترض على الاخوان ان يعطوا ..وياخذوا كما كاتوا يفعلون ولو من تحت السجاده ..

  • 24 اردني 11-10-2011 | 08:04 PM

    وما دام .. لقد أسمعت لو ناديت حيّاً

    ولكن لا حياة لمن تنادي... لماذا إذن تتكلم يا استاذ.. ..

  • 25 خليل 11-10-2011 | 08:30 PM

    حريص على الأردن وماشي يا قلااااااااااب.. بس على الاخوان ...

  • 26 مراقب 11-10-2011 | 11:17 PM

    لك من اسمك نصيب ......

  • 27 طلال 12-10-2011 | 02:22 AM

    يا عيني عليك ايها الكاتب المبدع اصبت السهم في الصميم .. ياسيدي وبلاش ينزلوا للانتخابات ..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :