سيناريوهات الحرب والسلام بين ايران وامريكا
جهاد العقيلي
19-04-2026 11:42 AM
اعلان مضيق هرمز قد يشعل حربا من جديد وتصريحات الرئيس الامريكي ترامب بشان المضيق دفع بايران الى اغلاقه
كون تصريحات ترامب كانت متناقضة في اليوم الواحد..
اعلان الحظر الامريكي على ايران واعطاء مهلة حتى الاربعاء القادم خطوة مهمة ولكنها لا تكفي لطمأنة ايران من هجوم وشيك عليها بعد يوم الاربعاء/...
السلام بعيدا في الاوقات الحالية كون ترامب صرح بان امريكا ستعيد ايران للعصر الحجري وتلغي نظام الملالي..
اغلاق المضيق وفرض رسوم على السفن من قبل ايران كان نتيجة لتصريحات ترامب واستعملته ايران كقوة ضغط على امريكا ولتحريك اوروبا والعالم ضد امريكا بالرغم من ان فرض الرسوم على ممر عالمي مخالف للقانون الدولي البحري وقوانيين البحار في كل العالم ....
ايران ستواجه ظروفا صعبة وتلعب بورقة النفط الذي ادخل المنطقة في حروب اقتصادية لارتفاع اسعار البترول ...
امريكا قالت بان اليورانيوم الايراني سيتم نقله الى امريكا ولكن ايران نفت ذلك نفيا مطلقا..
البعض يقول بان ترامب يحتاج الى من ينزله عن الشجرة فلا هو انتصر ولا هو يستطيع الانسحاب بقوة، فهو في مازق ويحتاج الى خروج وانتصار يحفظ ماء وجهه ووجه امريكا فكان الاتفاق الاسرائيلي اللبناني برعاية امريكية واعتبره انجاز من انجازات الحرب.وكان وقف الحرب على لبنان مقابل فتح المضيق..
اسرائيل اعلنت عن خط اصفر في الجنوب اللبناني بطول عشرة كيلو متر لاستكمال الضغط على ايران ..
السيناريو القادم هو تجدد الحرب بين ايران وامريكا والتعنت الامريكي في السيطرة على اليورانيوم الايراني سيكون سببا مباشرا لتجدد الحرب من جديد وان القادم لا يبشر بخير ...
الخاسر الاكبر هي الدول التي تستعمل الطاقة التي تمر من مضيق هرمز والتي تحاول جاهدة وقف الحرب لكنها لم تستطع وضع حدا لذلك حتى الوسيط الباكستاني ليس لديه ما يقدمه لاقناع امريكا بوقف الحرب او طرح بديل مقبول لاطراف النزاع في الشرق الاوسط..
كل العالم متضرر من الحرب وامريكا ان عادت للحرب فان تكلفة الحروب كبيرة عليها وتصل الى مليارات وتريد خروج يحفظ لها هيبتها وايران ايضا تريد ان تبين للعالم انها لم تهزم وتخضع للشروط الامريكية..
وحدها اسرائيل من استفاد من الحرب في الضفة الغربية فقد اعلنت قانون اعدام الاسرى وسط انشغال العالم بالحرب
وفي لبنان فرضت خطا اصفرا ومنطقة عازلة بطول عشرة كيلو مترات في جنوب لبنان....
هي الحرب التي تلد اخرى ولا مفر من ذلك
والسلام لا يزال بعيدا في الوقت الحاضر على الاقل