facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قراءة أردنية في الحرب الأخيرة .. التماسك الوطني وصواب القرار


المهندس مازن الفرا
25-04-2026 12:03 PM

على الرغم من أن الأردن يقع في قلب التوترات العسكرية والإقليمية، وفي منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم حساسية وتقلبًا، إلا أنه يثبت مرة بعد مرة أنه دولة تعرف كيف تحمي نفسها، وكيف تدير التحديات بعقلانية وثبات، بعيدًا عن الانفعال وردود الفعل غير المحسوبة.

لقد كان الدرس الأبرز واضحًا لا لبس فيه: تماسك الشعب الأردني والتفافه حول قيادته هو صمام الأمان الأول لهذا الوطن.

هذا التماسك تجلّى في وعي الأردنيين، وثقتهم بمؤسساتهم، واصطفافهم خلف القرار الوطني، ورفضهم الانجرار خلف الشائعات أو الفوضى، في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.

وفي المقابل، أثبتت الدولة الأردنية، بما لا يدع مجالًا للشك، أن قراراتها صائبة ومدروسة، تنطلق من قراءة دقيقة للواقع، وتستند إلى نهج متزن يضع أمن الأردن واستقرار شعبه فوق كل اعتبار.

كما أثبت أولياء الأمر الهاشميون، حفظهم الله، أن التحركات السياسية المتزنة، وبناء العلاقات القوية مع الدول الشقيقة والصديقة، كان نهجًا استراتيجيًا طويل الأمد، جاءت ثماره واضحة في تعزيز أمن الأردن وأمانه، وتحصين مواقفه في ظل الأزمات.

وأن حكمة القيادة الهاشمية في اتخاذ القرارات المصيرية كانت العامل الرئيسي في حفظ هذا الوطن، وبناء منظومة دفاع قوية، قادرة على حماية الأردن من تداعيات الأزمات، وصون استقراره في محيط إقليمي مضطرب.

فقد كانت هذه السياسة مبنية على رؤية عميقة تقوم على التوازن، والانفتاح، وحسن إدارة العلاقات الدولية، إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية.

هنا تترجم الأقوال إلى نتائج ملموسة :

* ثقة و استقرار
* وحدة تُواجه التحديات
* قرارات سيادية تحمي الوطن
* دبلوماسية فاعلة تعزز المكانة وتحمي المصالح
* منظومة دفاع قوية تحصّن الدولة
* نهج راسخ يمنع الانزلاق إلى الفوضى

الخلاصة

في زمن مضطر أثبت الأردن، أن موقعه الجغرافي رغم حساسيته، لم يكن نقطة ضعف، بل دافعًا لتعزيز التماسك الوطني، وصواب القرار، وقوة الحضور السياسي والدفاعي.

وللحديث بقية..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :