حزب المحافظين: فكرنا وطني منفتح .. وبرامجنا مُكرّسة لخدمة المواطن والدولة
26-04-2026 09:41 AM
عمون - قال مساعد الأمين العام للشؤون السياسيّة لحزب المحافظين الأردني المحامي عبدالله الشيّاب: أنه في ظل ما يشهده المناخ السياسي من نقاشات وتباينات، برزت الحاجة لتوضيح بعض المفاهيم المرتبطة بطبيعة العمل الحزبي في الأردن، ومن هذا المنطلق، يؤكد حزب المحافظين الأردني أن ما يُثار حول انغلاقه أو تبنيه لفكر إقصائي لا يعكس حقيقة توجهاته، بل يتعارض مع جوهر رؤيته الوطنية القائمة على الانفتاح والتعددية.
وأضاف أن الالتباس الحاصل بشأن ان حزب المحافظين الأردني كحزب أيديولوجي في منطلقاته الفكريّة التي تقبل الجميع وفق تلك الثوابت؛ لا يعني بأي حال من الأحوال احتكار المشهد السياسي أو إقصاء الآخرين، بل على العكس أننا حزب منفتح على مختلف وجهات النظر ضمن سياق الستور ومرتكزات الدولة الوطنيّة، ونؤمن بالحوار كنهج أساسي في العمل السياسي.
وشدّد الشيّاب على أن انطلاقة الحزب من أيديولوجيا الهوية الوطنية الأردنية لا يتناقض مع كونه حزبًا برامجيًا، بل على العكس، يشكل هذا الانطلاق قاعدة صلبة لبناء برامج عملية تخدم المواطن وتعزز مسيرة الدولة. وأن هذا التوجه لا ينبغي أن يُفهم على أنه دعوة للتضييق على الحريات المسؤولة، بل هو تعبير صادق عن الانتماء الوطني العميق.
وأكّد ان الحزب يستند في مرجعيته الفكرية إلى هويّة الدولة وإرث الثورة العربية الكبرى المجيد، وثوابت الوطن العليّا، وتضحيات الشهداء والبناة الأوائل التي تمثل نموذجًا تاريخيًا في الاعتدال والانفتاح، منذ تأسيس الدولة الأردنيّة التي دخلت مئويتها الثانية بثقة واقتدارعبر قيادة هاشمية رسّخت قيم الاعتدال، والانفتاح، والتسامح، والنزاهة، والشفافية وسيادة القانون، وجعلت من الأردن واحة أمن واستقرار.
وبيّن المحامي الشيّاب أن الحزب يعتز بانتمائه لهذا الإرث الشريف، ويعلن بوضوح تبنيه للمبادئ الإيجابية والمثالية التي حملتها ثنائيّة الهويّة والرسالة وتضحيات الأردنيين مؤكداً ان رسالة عمان تمثل أحد المرتكزات الفكرية التي تعزز قبول الآخر وترسخ قيم التعايش والعيش المشترك؛ باعتبارها مرجعية فكرية ودستورية توجه مسيرته، وتنقله الى أفق الوطنيّة الحقّة.
وختم الشيّاب حديثه بالقول أن فكرحزب المحافظين لا يعني الانغلاق، بل يمثل رؤية وطنية منفتحة تنطلق من الهوية الأردنية وتستوعب جميع الآراء، واضعًا نصب عينيه تحقيق التنمية الشاملة وخدمة المواطن، في إطار من التعددية والشراكة الوطنية ومخرجات صندوق الاقتراع.