facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لمسات خضراء جذابة تُنعش المساحات الداخلية


16-07-2026 04:09 PM

عمون - بعد أن هيمنت درجاتُ اللونِ الأخضرِ الداكنة، منها الزمردي والغابي، طويلاً، تتصدَّرُ حالياً درجةُ الأخضرِ الفاتح ديكورَ 2026 دون أن تُنافِس الألوانَ الأخرى في المجال، بل تُكمِّلها.

تقعُ درجةُ الأخضرِ الفاتح بين النعناعي والمريميَّة، وتتميَّزُ بسهولةِ وتعدُّدِ استخداماتها، ما يجعلها جذَّابةً للغاية في عصرٍ، باتت فيه المساحاتُ الغنيَّةُ بالألوان تحلُّ بدلَ التصاميمِ البيضاءِ بالكامل.

وسواء اختارت صاحبةُ المنزلِ اعتمادَ الفاتح درجةً لونيَّةً أساسيَّةً، أو درجةً ثانويَّةً في الديكور، ستمنحُ القاطنين شعوراً بالانتعاشِ والألفةِ في آنٍ واحدٍ.

وعن سبب رواجِ درجةِ الأخضرِ الفاتح بديكورِ المنزل في ربيع وصيف 2026، تُوضح لـ «سيدتي» المصمِّمةُ الداخليَّةُ اللبنانيَّةُ لينا بزي، مؤسِّسةُ شركةِ LB Design by Alarbash في الكويت: «خلال العامِ الجاري لم يعد التصميمُ الداخلي قائماً على المبالغة، بل أصبح انعكاساً مباشراً لحاجةِ الأفرادِ إلى الراحةِ والهدوء؛ إذ، وبعد أعوامٍ من اعتمادِ الألوانِ الصاخبة، والموادِّ الصناعيَّة، بدأ الكثيرون يعودون بشكلٍ واضحٍ إلى الطبيعة، وإلى الألوانِ التي تُشبههم، ويسعون إلى جعلِ الديكورِ في المساحات يمدُّهم بإحساسٍ حقيقي بالاستقرار».

وتُضيف: «هذه العودةُ لم تكن مجرَّد خيارٍ جمالي، بل جاء نتيجةَ ضغوطِ الحياةِ اليوميَّةِ؛ حيث تحوَّلَ المنزلُ إلى مساحةٍ لاستعادةِ التوازنِ النفسي. من هنا، برزت الألوانُ الطبيعيَّةُ بدرجاتها بوصفها عنصراً أساسياً في التصميم، على رأسها الأخضرُ الفاتح، الدرجةُ التي تجمعُ بين الحيويَّةِ والهدوء، وتمنحُ المساحاتِ إحساساً بالحياةِ دون أي إزعاجٍ بصري».

وتشرحُ لينا مقوِّماتِ هذا الديكور بالقول: «التوجُّه لاحتضانِ الطبيعةِ في المساحاتِ الداخليَّةِ السكنيَّة لا يقتصرُ على الألوانِ فقط، بل ويمتدُّ أيضاً ليشملَ الزرعَ، والحدائقَ الداخليَّة، بما في ذلك شجرُ الزيتون، والصبَّار، والنباتاتُ الخضراءُ المختلفة بوصفها جزءاً من التصميم، وليس مجرَّد ديكورٍ إضافي».

وتستطردُ المصمِّمة: «الدمجُ بين الأخضرِ الفاتح، والنباتاتِ الطبيعيَّةِ في الديكورِ الداخلي يُولِّد إحساساً حياً بالطبيعة، ويخلقُ بيئةً، يشعرُ فيها الإنسانُ وكأنَّه يعيشُ داخلَ مساحةٍ مفتوحةٍ حتى وإن كان داخلَ منزله، فهذا الخليطُ لا يُعزِّز الجمالَ فحسب، بل ويقودُ أيضاً إلى حالةٍ نفسيَّةٍ مريحةٍ؛ حيث يشعرُ الإنسانُ بأنه محاطٌ بكلِّ الأجواءِ التي يحتاجُ إليها دون أن يُغادر عتبةَ منزله. كذلك أصبح دمجُ درجةِ الأخضرِ الفاتح بالخشبِ الطبيعي عنصراً أساسياً في هذا التوجُّه؛ إذ إنه يُعطي هذا التناسقَ دفئاً وهدوءاً بصرياً، يزيدُ الشعورَ بالراحةِ والانتماء».

تُبيِّن المصمِّمةُ لينا، أن «الأخضرَ الفاتح درجةٌ لونيَّةٌ متوازنةٌ، تُناسب مختلفَ الأذواق، فهي تُهدِّئ المساحات دون أن تجعلها باردةً، وتمنحها حياةً دون صخبٍ». وتلفت في هذا السياقِ إلى استعادةِ بلاط «التيرازو» ألقه بشكلٍ لافتٍ أخيراً، لكنْ بأسلوبٍ حديثٍ وأكثر أناقةً، موضحةً أن «التيرازو»، الذي يحملُ طابعاً من الماضي، يُوظّف بطريقةٍ عصريَّةٍ راهناً، ومع الدمجِ بالأخضرِ الفاتح، والخشبِ الأصيل، وفي حضورِ النباتاتِ الداخليَّة، والموادِّ الطبيعيَّة، يتحوَّلُ التصميمُ إلى تجربةٍ متكاملةٍ، تجمعُ بين اللونِ، والمادةِ، والحياةِ داخلَ المكان». وتتوسَّعُ في الفكرةِ قائلةً: «المزجُ بين الماضي والحاضر، وبين الطبيعةِ والتصميم، يُشعِرُ بالحنين، لكنْ مع الاشتغالِ بأسلوبٍ راقٍ وحديثٍ، تظلُّ المساحاتُ شابَّةً ومتوازنةً».

طلاء الجدران: يُضفي طلاءُ جدرانِ غرفةِ المعيشة بالأخضرِ الفاتح أجواءً دافئةً وهادئةً، هذا مع الإشارةِ إلى تناغمِ درجةِ الأخضرِ الفاتح مع أنماطِ الديكورِ المختلفة من الكلاسيكيَّةِ وصولاً إلى الحديثة. كذلك يمكن التنسيقُ مع أثاثٍ بألوانٍ محايدةٍ.

غرفة الطعام: يحلو اختيارُ أقمشةِ كراسي الطعام، أو طلاءُ خشبها بالأخضرِ الفاتح، ما يُضيف لمسةً منعشةً وحيويَّةً على المكان، على أن تُشكِّل هذه الكراسي تبايناً رائعاً مع الطاولاتِ الخشبيَّةِ والديكورِ ذي الألوانِ المحايدة.

غرف النوم: غرفُ النومِ مساحاتٌ مخصَّصةٌ للاسترخاء، لذا يبدو اختيارُ الأخضرِ الفاتح مثالياً لها؛ إذ يمكن أن يدخلها بلمساتٍ بسيطةٍ عبر الوسائدِ، والأغطيةِ، والمصابيح.
المطبخ: يحلو تجديدُ خزائنِ المطبخ عبر طلائها بالأخضرِ الفاتح، ما يُحوِّلها إلى عصريَّةٍ أنيقةٍ، وحيويَّةٍ، ومتجدِّدةٍ، هذا مع أهميَّةِ جعل أسطحِ العملِ بيضاءَ، وتوزيعِ الأجهزةِ المصنوعةِ من الفولاذ المقاومِ للصدأ «الستانلس ستيل» في المكان.

الحمَّامات: بلاطُ الأرضيَّاتِ، (أو الجدران) بالأخضرِ الفاتح يشيعُ أجواءً شبيهةً بالمنتجعاتِ الصحيَّة، ويدعو للاسترخاء، وفي حضورِ حوضِ استحمامٍ أبيضَ أنيقٍ، ونباتاتٍ منزليَّةٍ مورقةٍ، تحلُّ لمسةٌ من الطبيعةِ على الحمَّام.

سيدتي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :