المسيّرات والصواريخ سلاحان يثيران الجدل لم نكن نعرف قبل أعوام أهمية وتأثير هذه الأسلحة في الحروب حتى جاءت حرب ايران ،،!؟
فالجبهة الداخلية هي من تتأثر بهذه الأسلحة ، وكنا شاهدنا مدى تأثير هذه الصواريخ على التجمعات السكانية والبنية التحتية في اسرائيل ، هذا السلاح البعيد المدى سلاح رعب حقيقي حتى مع وجود أسلحة مقاومة له مثل البتريوت ومنظومة ثاد الامريكية وغيرها
فبعض الصواريخ تصل أهدافها وتصيب مواقع حساسة جدا عند العدو ،، هذه الأسلحة لاتتوفر في كل دول المنطقة لأسباب كثيرة ، لم تستعمل هذه الأسلحة بكثرة لخطورتها وردود الفعل المقابلة من الطرف الثاني
فسوريا مثلا لم تستعملها ضد اسرائيل ابان حكم الأسد رغم القصف الجوي الاسرائيلي المكثف ضد سوريا في العشرين سنة الماضية ،رغم وجود هذه الصواريخ في الترسانة السورية ،،علما أن صدام حسين استعملها ضد اسرائيل بقصفها بعشرات الصواريخ من طراز سكود الروسية القديمة
وفي لبنان وغزة تم استعمالها بشكل كثيف ولكن صواريخ خفيفة تمثل رعبا ولا تمثل تدميرا واسعا ،، أما ايران استعملتها في الحرب الاخيرة بكثافة وبأوزان ثقيلة
فالحروب القادمة ستكون هي البديل
بدل الطائرات المقاتلة ،، ولكن اسرائيل لايوجد عندها هذه الصواريخ أو ربما عدد قليل ،،بسبب قوة سلاح الجو الذراع الطويلة لاسرائيل ، ولكن اسرائيل محترفة في صناعة المسيرات للإغتيالات ، وهذه ميزة لدى العدو في الاغتيال الدقيق
وايران تراهن على صواريخها الاستراتيجية نظرا لعدم توفر سلاح جوي فعال ،، وهي محمية هذه الصواريخ في جبال وانفاق محصنة ،يصعب القضاء عليها بسهولة