هل اننهت الحرب عسكريا لتبدأ قضائيا
جهاد العقيلي
09-05-2026 10:43 AM
مرحلة الحرب الحالية في ايران تنتقل الى المحاكم وابداء الراي القانوني حول مضيق هرمز وتحويله الى مضيق دولي وليس مضيق تشرف عليه ايران فقط ويخصها لوحدها دون سواها ليكون اهم واخطر ورقة ضغط تلعب بها ايران في الحرب لغاية الان واذا نجحت امريكا ومن في فلكها من انتزاع قرار اممي دولي حول المضيق باعتباره ممر دوليا عالمي لا يجوز لاحد التحكم به وفرض اية شروط على العابرين من والى الخليج عبر الممر...
اذن هو اختبار جديد لايران في سوق المقاضيات الدولية.
ان انتقال الحرب من المدافع الى المحاكم هو امرا قد يضر بايران وقد يكون لراي المحكمة الدولية بان هذا المضيق هو ممر دولي ينطبق علية قانون البحار الدولي.
هي حرب باردة جديدة تشن على ايران في وقت هام ومهم قبل لقاء القرن بين الرئيس الامريكي ونظيرة الصيني في بكين في الاسبوع الحالي ..
هل سينجح التنين الصيني في كبح جماح المارد الامريكي في قضية مضيق هرمز ام ان الصين ستبيع ايران بثمن بخس مقابل اتفاقيات او تفاهمات صينية امريكية ستنتج عنها مباحثات بكين القادمة..
وهل الصين ستتخلى عن حليف مهم ومورد رئيسي للنفط لها من سنين وهناك حلف واتفاقيات بين البلدين....
ان انتقال الحرب بين ايران وامريكا الى الحرب الباردة وعرض مضيق هرمز على المحكمة الدولية لاصدار فتوى قانونية بصفتة ممرا دوليا بين الدول المحيطة به وليس ممرا خاصا لايران يضعها في موقف محرج وبذلك هي تفقد ورقة مهمة في صراعها وحربها مع ايران ولا يخفى على احد كيف ان مضيق هرمز نقطة هامة في تأجيج الصراع لصالح ايران وهي اهم ورقه في الحرب اذا فقدتها ايران فانها ستضعف موقفها ويمكن بعدها فرض شروط على ايران فيما يتعلق بالملف النووي .
كان للحرب الاخيرة بين ايران وامريكا نتائج سيئة على الاقتصاد العالمي واهمها ارتفاع اسعار النفط الى ارقام خيالية في كل دول العالم وحتى في الدول المنتجة للنفط وهذا ما دفع الرئيس الامريكي لاتخاذ قرار بارسال وعرض قضية هرمز للمحاكم الدولية وتدويل المضيق وربما عرضه على مجلس الامن الدولي لاصدار قرار دولي اممي بشأنه مما يضيق الامر على ايران.كل هذا يجري وامريكا تمهد للقاء اسرائيلي لبناني يعقد غدا الاحد تمهيدا لمعاهدة صلح بين البلدين ويكون حزب اللة خارجا من كل هذة التفاصيل، وهي ضربة موجهة من باب اخر لايران الحليف القوي لحزب الله ...
اذن هي الحرب الباردة والقانونية التي ستبدا لاحقا فهل تحقق تلك الحرب ما لم تحققة الصواريخ والمدافع في وقت ينتظر الرئيس الامريكي ردا ايرانيا على مقترح امريكي بوقف الحرب...
وهي ولادة عسيرة تنتظر مضيق هرمز في الايام المقبلة وان ايران تدرك ان فتح المضيق بلا مقابل يعد خسارة كبيرة لها خاصة انها اهم وسيلة ضغط لايران في تلك الحرب التي بدات من 28 شباط من العام الجاري.