انتخب البرلمان العراقي يوم الخميس السيد علي الزيدي رئيسا للوزراء في العراق حسب النظام الداخلي للعراق ....
الزيدي حصلت حكومته التي تضم 23 وزيرا على ثقة 14 وزير وبقى تسعه وزراء للتصويت عليهم واهمهم وزير الداخلية ..
الزيدي قال في اول حديث امام البرلمان بان اهم مهمة للحكومه هو حصر السلاح في يد الدولة وضبط كل الاسلحة المنفلتة في كافة انحاء العراق وتحسين الوضع الاقتصادي وبناء مشاريع كبيرة للدولة...
وفي اول تحدي امني للحكومه الجديدة كان من تركيا حيث الانباء الواردة تقول بانه تم اعتقال محمد باقر الساعدي الزعيم البارز في حزب اللة العراقي في تركيا ونقله الى امريكا حيث سيمثل امام محكمة فيدرالية هناك وهو متهم في التخطيط لضرب 18 مصلحة وموقع امريكي ويهودي في اوروبا، وهذا اول اختبار لحكومة الزيدي التي لم تطلق اي تصريح بشان اعتقال الساعدي ويقول
محللون بانها ضربة الى ايادي ومخالب ايران في العراق..
هناك تحدي اخر سيواجه الزيدي وهو الاعلان عن وجود قاعدة اسرائيلية في العراق وماذا سيكون رد فعل واجراء الحكومه حيال ذلك...
وهناك ايضا الحشد الشعبي وحزب اللة العراقي وارتباطهما بايران وكيفية التعامل معهم لاحقا من قبل الدولة ...
العراق هو ساحة مفتوحة للصراع بين اكثر من دولة داخل العراق واهم تلك الدول ايران وتقع مسؤولية خروج ايران من العراق على الحكومة الجديدة ومن اهم اولوياتها في المرحلة القادمة ....
الرئيس الامريكي ترامب دعم تزكية الزيدي لرئاسة الحكومه وطلب من الحكومة الاسراع في اخراج كل ادوات ايران من العراق وباقصى سرعه ممكنة..
البرلمان العراقي الذي يضم 270 نائبا سيصوت في الايام المقبلة على باقي اعضاء الحكومه التسعة الباقين ومن المحتمل ان يكون هناك توافق بين كل القوى داخل البرلمان وخاصة احزاب السنة على دعم الحكومة الجديدة ...
مسؤوليات كثيرة وامال ربما تكون اكبر من الطموحات تنتظر حكومة الزيدي ولعل اعادة العراق الى الحضن العربي والابتعاد عن ايران من اهم تلك الطموحات.....
وينتظر العراقيون انجازات للحكومة الجديدة تعيد لهم بريق امل في حياة افضل بعيدة عن المخلب الايراني والكماشة الاسرائيلية وهم ينظرون للمستقبل ..
اذن هي حكومة جديدة في ضروف صعبة تمر على المنطقة كلها والعراق يتاثر بالاحداث الجارية وما الحرب الامريكية الايرانية ببعيدة عن العراق ...
حكومة جديدة في وسط محيط ملتهب ومتغير وتحديات مثيرة وكثيرة وسريعة تضرب بالمنطقة وعلى الحكومه العراقية السير بثبات وسط هذا الصراع...