facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية


حمدان الحاج
25-01-2012 03:11 PM

القاءات الفلسطينية الاسرائيلية التي باتت تعرف «بلقاءات عمان الثلاثة» والتي عقدت وبشكل مباشر خلال الشهر الجاري بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات واسحق مولخو برعاية وزير الخارجية ناصر جودة جاءت استجابة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لمبادرة اردنية كان الهدف منها ان تفتح ثغرة في الجدار الذي بناه الاسرائيليون من خلال رفضهم المتواصل لمتطلبات التسوية واجراءاتها.

الا ان هذه المبادرة اصطدمت وبصورة قاسية بعدم التجاوب الاسرائيلي وذلك لعدم تقديم اسرائيل اجابات محددة وواضحة على اسئلة الرباعية الدولية والتي تنتهي مهلة الرد عليها اليوم الاربعاء.

اضافة الى مواصلة الاسرائيليين ليس فقط بتوسيع الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بل انها قامت بتقديم مشاريع استيطانية جديدة وثالثا قامت اسرائيل باعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك الذي انتهت ولايته ولم يكن بالامكان انتخاب رئيس جديد بديلا عنه فجاء اعتقاله بمثابة احراج لخيار التفاوض في وقت تطالب فيه كافة القوى الفلسطينية بما فيها المشاركة في الائتلاف السياسي الذي يقود منظمة التحرير الفلسطينية الى جانب حركة فتح وابرزها الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب.

ما هو جديد في دوائر صنع القرار الفلسطيني هذه الايام انه ثمة قرار فلسطيني بانهاء هذه الجولات «الاستكشافية» من التفاوض في ظل رغبة اردنية حقيقية وملحة لتمديدها لثلاثة اشهر قادمة مع وجود رغبة امريكية لمواصلتها الى نهاية العام الحالي لان الادارة الامريكية مشغولة طوال العام بالانتخابات الرئاسية ولا تستطيع ادارة اوباما ان تغضب الناخب اليهودي في عام الانتخابات الامريكية وهو ما يعني ان تكون هناك ديمومة في عملية التفاوض المملة الى ما بعد الانتخابات.

العرض الفلسطيني ما يزال قائما والطرف الفلسطيني ما يزال ينتظر الرد الاسرائيلي على اسئلة اللجنة الرباعية التي سبق وان طلبت من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي في قضيتي الحدود والامن حيث سبق وان سلم الجانب الفلسطيني رده المباشر والخطي الى الرباعية الدولية واخيرا الى المفاوض الاسرائيلي اسحق مولخو في اول لقاء جمعهما في عمان بحضور وزير الخارجية ناصر جودة.

وحتى بعد كل هذه اللقاءات لم يسلم الجانب الاسرائيلي الرد ومع هذا وذاك قام مولخو بتسليم الجانب الفلسطيني والرباعية الدولية اقتراحا مكونا من واحد وعشرين بندا جاءت كلها بمثابة عناوين تكون على جدول الاعمال للنقاش والحوار والتفاوض بين الجانبين بحضور اردني مباشر ومكثف ومشاركة اطراف الرباعية الدولية.

وهذ العناوين بصياغتها كما وردت من الجانب الاسرائيلي تشكل عامل استفزاز مسبق للجانب الفلسطيني المستفز اصلا من كل تصرفات وايحاءات وحركات واعمال الجانب الاسرائيلي مثل القدس الموحدة وان يسلم الفلسطينيون بان القدس موحدة ، وبيهودية الدولة والدولة ذات الحدود المؤقتة.

هكذا عناوين لا تعكس حتى الاتفاقات التي تم التوصل اليها في اللقاءات والمفاوضات السابقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي اضافة الى تعارضها المطلق مع قرارات الامم المتحدة ومع قرار خارطة الطريق رقم 1515 الذي تعمل اللجنة الدولية بموجبه والذي يلزم الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بتنفيذ بعض الاجراءات باعتبارها عوامل واجراءات ثقة لارساء التفاهم بين الطرفين.

ولكن الجانب الاسرائيلي لم ينفذ ما هو مطلوب منه بل يقوم باجراءات منافية للقرار 1515 «حارطة الطريق» بينما اكدت اللجنة الرباعية في اكثر من موقع ومناسبة ان الجانب الفلسطيني نفذ ما هو مطلوب منه بشكل كامل فماذا ينتظر من هذه الاجتماعات واللقاءات الماراثونية التي تريد اسرائيل من ورائها التفاوض لذات التفاوض؟.

hamdan_alhaj@yahoo.com

الدستور




  • 1 عدي مقداد الربابعه 25-01-2012 | 05:39 PM

    الله اكبر

  • 2 صقر الطبيقات 25-01-2012 | 06:26 PM

    ياالله


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :