facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رسالة أبوغزالة للرزاز: عمري 81 عاما ولم أعطل يوماً


23-01-2019 02:21 PM

عمون - بعث الدكتور طلال أبوغزالة الرسالة التالية إلى رئيس الوزراء:

دولة الدكتور عمر الرزاز الأفخم
رئيس الوزراء
عمان – المملكة الأردنية الهاشمية
تحية طيبة وبعد،

أخاطبكم، كما سبق، وكما خاطبت رؤساء الوزراء السابقين، وكلهم أصدقائي وموضع تقديري، وذلك بشأن العطل غير المبررة من وجهة نظري، ولم أتلق ردا إلا من أحدهم بأن القانون لا يمنع العمل أثناء العطلة، بل يلزم رب العمل بدفع أجر للعامل قدره 150% من راتبه عن كل يوم عمل وهو ما لا قدرة للمؤسسات على تحمل أعبائه.

دولة الرئيس والأخ العزيز،

1- في دراسة حديثة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي أكدت أن مجموع الإجازات 113 يوماً في السنة، وأنا أطالب الحكومة بأن تعد كشفا بأيام العطل جميعها، شاملا العطل الرسمية وعطلة نهاية الأسبوع والإجازة السنوية، والمرضية، والعطل الأخرى مثل الولادة (الأمومة والأبوة) والعطل الطارئة غير المبررة، وظني بأن الحكومة والمواطن سيفاجأون من معدل أيام العمل الفعلية للمواطنين في هذا البلد المحتاج إلى الإنتاجية.

2- من المفيد دراسة ساعات العمل في القطاع العام مقارنة بساعات العمل في القطاع الخاص والنظر في زيادة ساعات العمل في القطاع العام لتلبية الاحتياجات للمواطنين بشكل أفضل، وذلك عملا بمبدأ تطبيق المساواة في أيام العطل وساعات الدوام في القطاعين.

3- إنني أتفهم حقوق الموظفين ومؤسساتنا تلتزم بها بكل دقة، وتفي الموظفين حقوقهم الكاملة ليس فقط لأن القوانين تستوجب ذلك بل ولأننا نلتزم بمسؤوليتنا الأخلاقية والمهنية والإنسانية تجاههم، ولأننا أيضاً نحرص على راحتهم وأمنهم واستقرارهم النفسي والوظيفي والأسري. فأنا بالنسبة لهم الوالد والمعلم.

4- أعتقد أنه لابد من إعادة النظر جذرياً بمسألة العطل وتقليلها بصورة معقولة، ليس فقط بسبب الظروف الاقتصادية الحرجة، بل وحتى لو كانت الظروف عادية وطبيعية، فلا يجوز أن تظل العطل الرسمية والدينية وعطل الأعياد والعطل الطارئة على ما هي عليه لا في القطاع العام ولا الخاص.

5- إن قطاع الأعمال كما تعلمون أكثر مني هو صانع المعرفة وصانع الثروة وهو بذلك شريك للقطاع العام في صنع مستقبل الدولة.

6- ولكن ولأن الظروف الاقتصادية السائدة عندنا هي على ما هي عليه، ودولتكم الأدرى بذلك، فإن علينا الواجب الأكبر والمسؤولية الأكثر إلحاحاً بزيادة الجهد من أجل زيادة الإنتاج. وأول خطوة في هذا الاتجاه يجب أن تكون تقليص عدد العطل وإعادة النظر في عدد ساعات العمل الأسبوعية وزيادة الإنتاجية.

7- لذلك أقترح أن تحدد العطل الوطنية الرسمية والعطل الدينية الثابتة وأن تكون هذه العطل ملزمة للقطاعين العام والخاص. (العطل الرسمية في أمريكا على سبيل المثال 8 أيام وفي السعودية 11 يوما ونحن أحوج من كليهما للإنتاج).

8- أقترح تحديد عطل الأعياد الرسمية والدينية في حدودها الدنيا الواجبة، وفي حال قررت الحكومة أن تمتد العطلة لأكثر من ذلك أن لا تلزم القطاع الخاص بأكثر من الحد الأدنى المقرر قانوناً.

9- أما بالنسبة للعطل الطارئة، كتلك المتعلقة بالظروف الجوية الخاصة، فقد ترون دولتكم أن تقتصر في جميع الحالات على من لا يتمكن من الوصول إلى مكان عمله، وأن يخصم غيابه من العطلة السنوية.

10- أما في حالة المدارس والجامعات فإذا تقرر تعطيل الدراسة فقط فيها لأسباب طارئة ومنها الظروف الجوية فإن من المفروض أن لا يشمل التعطيل إلا الطلبة وليس الهيئات التدريسية والموظفين الإداريين وغيرهم في تلك المؤسسات إلا من لا يتمكن من الوصول لعمله طبعاً.

11- أقترح إعادة النظر في نسبة علاوة العمل الإضافي في القطاع الخاص في أيام العطل وخارج ساعات الدوام لأنها من أعلى النسب في العالم، بل أرى أن تكون كما هو المتعارف عليه دوليا بنفس الأجر، وأن لا تكون إلزامية على الموظف.

12- إن كل يوم تعطيل يحقق انخفاضاً ماديا جسيما في الناتج المحلي ويشكل عبئاً على الدولة وبالتالي على المواطن أيضاً.

13- إن العطلة ليست بالضرورة لمصلحة الموظف لأنها بأثرها السلبي على دخل الشركة تؤثر سلباً على زيادات الرواتب وعلى القدرة على خلق الوظائف.

14- إن كثيرا من الشركات لا تسمح ظروفها بالتعطيل غير الضروري نظرا لطبيعة عملها ومنتجاتها وخدماتها بما فيها شركات المكاتب الدولية وتلك التي تدير فروعا في العالم.

15- إنني أرى أن علينا جميعاً أن نعمل لتشجيع ثقافة العمل والإنتاج حباً للوطن الذي يحتاج كل جهدنا.

16- "علينا أن نعترف بعدم أهلية البنية التحتية والمواصلات بشكل خاص لحالات الأمطار الغزيرة والثلوج وتلك مسؤولية حكومية علينا معالجتها. والدول تعالج ذلك بدلا من اللجوء إلى الحل الأسهل عليها وهو العطل".

17- "إن أردنا تحقيق أهداف هذه الدولة فعلينا الاستجابة لمتطلباتها التي لا تنظر إلى العطلة الرسمية بصفتها مكسبا شعبيا مقدسا لا يجرؤ أحد على الاعتراض عليه".

18- "علينا أن ندرك أن الأجواء في محافظات المملكة مختلفة، وبالتالي من غير المبرر تعطيل العمل في محافظات أحوالها الجوية عادية."

19- هنالك دول يغطيها الثلج كاملة لعدة شهور ولا يتعطل العمل فيها ولا يوم، وهنالك دول يغطي الثلج أجزاء من جغرافيتها لعدة شهور والبعض الآخر لعدة أيام وليس فيها أي تعطيل.

وختاما أقترح الدعوة لاجتماع يجمع المسؤولين في القطاع العام مع ممثلين عن القطاع الخاص (وأنا لا أمثل إلا نفسي) يكون برئاسة مشتركة من الطرفين وذلك لتدارس المسألة والخروج بتوصيات مشتركة من موقع الشراكة الحقيقية وليس من منطلق الحاكم والمحكوم، والعمل على تصويب ما يستوجب التصويب وفق قاعدة التوازن بين حقوق الموظف او العامل وواجباته ومصلحة الوطن، والالتزام بالقانون، وزيادة الإنتاجية.

وتفضلوا دولتكم بقبول فائق الاحترام

أخوكم

طلال ابوغزالة
عمان في 23 يناير 2019



ملاحظة: أما على الصعيد الشخصي، فان كاتب هذه الرسالة يؤمن بأن العمل عبادة، وأن من يعمل في نهاره ينام هنيئاً في ليله، وإن العمل مفيد للصحة وأؤمن أنني في الواحدة والثمانين من عمري أتمتع بصحتي لأنني مستمر في العمل طيلة حياتي دون أي عطلة.

أقول ذلك عن نفسي ولا أطلبه من غيري.




  • 1 مواطن 23-01-2019 | 03:01 PM

    انت حر

  • 2 د. محمدنور الحمد 23-01-2019 | 03:16 PM

    القانون واضح اعطي 150% من اجرة العامل اثناء العطلة وسيعمل، ارباب العمل لن يوافقو ابدا على التعطيل مهما كانت له حاجة

  • 3 إيهاب ثابت 23-01-2019 | 03:43 PM

    أيدت تصريحه الأول عن إجازة الثلج...
    لكن هنا يقارن وضع العمل والعمال في المملكة مع أمريكا والسعودية من ناحية واجبات العمال دون حقوقهم....

  • 4 اردني وكلي فخر 23-01-2019 | 04:29 PM

    كلام كبير

  • 5 اكرم جروان 23-01-2019 | 05:09 PM

    لم الاحظ في الإقتراح المطالبة بزيادة الرواتب مقابل العمل الاضافي، لم الاحظ ان ساعة العمل الاضافي في امريكا تعتدل يومية الموظف لدينا، لم الاحظ ان الموظف عند بلوغ سن التقاعد يقدم له صندوق الضمان الاجتماعي رحلة ترفيهية لأي دولة يريدها، لم الاحظ ان المواطن مؤمن بالتعليم والصحة بأفضل الخدمات، لم الاحظ ان المحسوبية لا وجود لها ، لم الاحظ الراحة النفسية للموظف في امريكا تجعل إنتاجيته في زيادة.....

  • 6 سامر ابوقديري 23-01-2019 | 10:24 PM

    تحياتي ، قد يكون هناك الكثير من الحقائق صحيحة و نحن بحاجة إلى العمل و العطاء من أجل الوطن ، فضياع يوم ليس بالسهل و يتكبد صاحب العمل فيه مبالغ للعاملين لكن هو بالمقابل ان صاحب العمل يشتري سلامة عامليه بالمال فإن خاف ان يقع ما هو مكروة اثناء التنقل فهو في خسارة كبيرة ، الحياة جعلها الله لنعيشها و نعمر الكون بالصورة المثلى، أظن أن ما تطلبه مطبق باليابان و ها هي اليابان الكوكب تعج بالمنتحرين بكارهين أنفسهم و كارهين الوطن .
    حفظ الله كل الوطن ملكا و شعبا و أرضا ، الموظف الأمين طبعا يخاف على عمله.

  • 7 طارق حجازي 24-01-2019 | 12:50 AM

    نحن على استعداد للذهاب إلى العمل كما تريد ولكن عندما تكون الطرق مغلقه أو شبه مغلقه أماكن العمل والمدارس غير مدفئة لا يوجد تأمين صحي لي ولا لأولادي لمن هم فوق سن السادسه لاتعالج به عندما إذهب للدوام أو يذهبوا هم للمدرسه ولا أستطيع أن أتحمل كلفه علاج من راتبي لأنه مش ناقص على كل حال سنحمل هذا للحكومه ولكن الحكومة تحتاج إلى موارد ولنأخذ على سبيل المثال الضريبة التي يتهرب منها الكثير من أرباب العمل وأصحاب الشركات والملايين لوكان عند هؤلاء حس وطني ودفعوا الضريبة صحيحة حسب الأرباح الصحيحه لداومت

  • 8 غسان الرواشده 24-01-2019 | 09:49 AM

    كلام صحيح تماما

  • 9 احمد السعيدات 24-01-2019 | 02:00 PM

    تحياتي للكاتب المحترم واطال الله في عمرك
    اخي العزيز...اولا: عندما حسبت العطل في الاردن حسبت معها عطل نهاية الاسبوع ولم تحسبها للسعودية وامريكا
    ثانيا: كوني عملت في السعودية اعلمك ان عطلة رمضان 20 يوما وعطلة الحج 20 يوما اضفها لنهايات الاسبوع ستجد ان السعوديين يداومون نصف ما نداوم نحن...اما ان شئت ان تقارني بامريكا فاعطني 15 دولار للساعة ولن اعطل حتى في نهايات الاسبوع.

  • 10 علاء ابو الفيلات 24-01-2019 | 06:00 PM

    ان مع ما تطرقت عليه بشرط ان يتم مقرنتنا مع موظفين الدولتين التي ذكرت . والله ان الموظف في القطاعين مظلومين وبالخصوص الخاص تؤكل حقوقهم دون منصف لهم .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :