في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة
فاطمة أبو عبطة
21-05-2026 12:06 AM
في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، نقف بكل فخر واعتزاز أمام مسيرة وطنٍ صاغ المجد بإرادة أبنائه وحكمة قيادته الهاشمية، ليبقى الأردن نموذجاً في الثبات والاعتدال والإنسانية رغم كل التحديات. ثمانون عاماً من البناء والعطاء، رسّخت مكانة الأردن وطناً آمناً مستقراً يحمل رسالة السلام والكرامة والدفاع عن الإنسان.
ومنذ فجر الاستقلال عام 1946، حملت القيادة الهاشمية أمانة الوطن بإخلاص، فكان الهاشميون عنوان الحكمة والقرب من الناس، يقودون مسيرة الدولة بثبات ورؤية تؤمن بأن الإنسان هو أساس التنمية وغاية التقدم. وفي عهد الملك عبد الله الثاني بن الحسين، يواصل الأردن خطواته نحو التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية التي شكّلت هوية الدولة الأردنية.
كما يبرز الدور الإنساني والحضاري الذي تقوم به الملكة رانيا العبد الله في دعم التعليم وتمكين المرأة والأسرة والشباب، إيماناً بأن بناء المجتمعات يبدأ ببناء الإنسان وتمكينه. وقد أولى الأردن اهتماماً كبيراً بدعم المرأة الأردنية وتعزيز دورها في مختلف مواقع العمل والقيادة، لتكون شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الوطنية.
وفي هذا المشهد الوطني المشرق، يواصل الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حضوره الفاعل والقريب من الشباب الأردني، من خلال دعمه للمبادرات الشبابية والريادية، وحرصه على تمكين الطاقات الشابة وتعزيز روح الابتكار والعمل والانتماء. كما يجسد سموه صورة القائد القريب من الميدان، المؤمن بأن الشباب هم مستقبل الأردن وأمله المتجدد.
وعلى الصعيد القومي، بقي الأردن بقيادته الهاشمية ثابتاً في مواقفه تجاه القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى القضية المركزية. ويواصل الأردن دفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني، ودعمه لصمود الأشقاء، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات.
عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى وطنية، بل هو حكاية وطنٍ التفّ حول قيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، ليبقى الأردن قوياً شامخاً يحمل رسالة العدل والاعتدال والإنسانية.
كل عام والمملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها الهاشمية وشعبها بألف خير، وحمى الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً.