facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




للنشامى .. وقبل الصافرة


المحامي لؤي عمايرة
11-06-2026 10:18 AM

والوقوف بين الكبار، حدث صنعه صبر وعزم وإيمان ذات.. وحلمٌ لم يطلب إذنا ليعلن حضوره ويكبر!

اليوم، والمونديال محطة، نحن حاضرون هنا لا لأن الحظ ابتسم، ولا لأن القرعة رحمت، ولا لأن المنافسة كانت يسيرة.نحن هنا لأن هذا البلدُ يعرف أن الجدارة وحدها هي تذكرة الدخول إلى التاريخ فعمل وجد واجتهد.

كل تدريب في الفجر،
وكل مباراة أُعيد بناء ما بعدها،
وكل لاعب آمن بقميصه حين لم يكن لهذا القميص بعد صدى في الملاعب الكبرى..
كل ذلك كان يُراكم، في صمت وكبرياء، حقاً في سجل الاستحقاق.

والأردنيون يعرفون معنى الاستحقاق جيداً،
يعرفونه لأنهم أبناء وطن اعتاد أن يصنع طريقه حيث لا طريق. لا من الجغرافيا التي لم تُسخِ عليه، ولا من التاريخ الذي كثيرا ما اختبر صلابته.. رهانه دائماً إنسانه. لذا الفرح عندنا مختلف، لأنه مبني على تعب حقيقي، والاعتزاز عندنا أعمق، لأنه شهادة يُقدمها الواقع ويكتبها العزم والارادة. الأردن يقرر، ثم يمشي، ويصل.

نحن هنا، والنشامى في الملعب،
وخلفهم كل طفل أردني حلم بهذه اللحظة ويحارب النعاس كي يراها،
وخلفهم ذاكرة مدرجات هتفت حين لم يكن الهتاف سهلا، وإيمان لم يتراجع أن لنا موعد نستحقه
وخلفهم مدن تستيقظ مبكرا على تعب العمل، تضع اليد على القلب كلما ارتفعت الراية والنشيد،
خلفهم الأردن كله، بفرحه وتعبه وكبريائه، بجذوره الضاربة في عمق هذه المنطقة،
بروحه التي لم تكسرها تقلبات الزمن وبحلمه الذي كبر معهم وصار حقيقة.

خلفهم وطن وقلوب وافتخار،
فالعهد بهم فرسان وحضور وند صلب، لا يهابون الدرب الوعر ولا المرتقيات الصعبة .. مؤمنين بانفسهم وطاقاتهم وقدرتهم على صناعة رواية جديدة تكتب في سيرة المونديال من أول رحلة. ويدركون أن الحقيقة تكتب في الملعب بلغة الانضباط والاصرار والعزيمة.

فرساننا النشامى،
تأملوا اليوم الوجوه والبلاد والراية.. صوت واحد يهتف لكم، نبض واحد على ايقاعكم، ووجدان واحد يلتف حولكم.
وحين تنطلق الصافرة
كونوا كما عرفناكم.. وامضوا كما أنتم على حقيقتكم روح عنيدة؛ تحلم، تعمل، وتقاتل حتى النهاية. واصنعوا ذاكرة فخر وحكاية
نحن نؤمن بكم.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :