البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي
11-06-2026 12:25 PM
عمون - قال الدكتور محمد البدور إن جلالة الملك عبد الله الثاني ظل على الدوام مُشهرًا سيف الحق الفلسطيني، وحاملًا درع الدفاع عن حقوق العرب، ولا تكاد مناسبة دولية أو محفل أممي إلا وتحدث فيه جلالته عن مصير شعبنا الفلسطيني واستقرار الحياة لشعوب العرب، لطالما تكالبت علينا المحن، وانهالت على إقليمنا المصائب السياسية والحروب والصراعات والفتن.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمها الملتقى الوطني للتوعية والتطوير بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، وشارك فيها أعضاء المؤتمر الوطني للشباب.
وأضاف البدور: "دعوني أقرأ عليكم قبسًا من مدوناتي للفكر الملكي السامي، فما وجدت من حديث دولي لجلالته، أو حتى لقاء في الشأن الداخلي مع مجتمعنا الأردني، إلا وأفرد فيه جلالته حديثًا عن الموقف الأردني والتزامنا الثابت بحماية حقوق الإنسان العربي، وهذا الإرث السياسي ظل حيًا في الخلد السياسي الهاشمي منذ أن أطلق شريف مكة، المغفور له الشريف الحسين بن علي، الرصاصة الأولى معلنًا ثورة العرب الكبرى على قوى الظلم والطغيان".
وقال الدكتور البدور: "حقيقةً إن التاريخ يشهد للأردن أنه ظل على الدوام يدفع ضريبة الأخوة العربية بالدم الأردني، وليس هذا فحسب، بل إن إنجازاتنا في كل جوانب حياتنا، وعبر مسيرتنا، ظلت تسير جنبًا إلى جنب مع كل ما يشغل فكرنا الوطني وموقفنا الرسمي، وهو كيف نكون جزءًا من الصمود الفلسطيني، أو حتى ضد التدخل الأجنبي في الشأن العربي".
وأضاف أن الأردن، وبقيادة الهاشميين الأشراف، لم يكن في يوم من الأيام منشغلًا بنفسه، أو حتى منفردًا بقراره بعيدًا عن الهم العربي، ولعلنا دفعنا كثيرًا من حقوقنا، وتعطلت كثير من برامج التنمية في وطننا؛ لأننا لم نسكت على الضيم والإجحاف إذا حاق بالحق العربي.
وأضاف البدور أنه يليق بشبابنا، وبنا كلنا، أن نفخر بقيادتنا الهاشمية، ونحن نرى جلالة الملك، حفظه الله، يقود بنفسه مسيرة البناء والإنجاز الوطني، معززًا للجهد، ومباركًا للعطاء، ومقيمًا للأداء، وقد خص الشباب بنصيب الأسد من الاهتمام والرعاية، مؤمنًا جلالته أنهم القوة الفاعلة في وطننا، وبأيديهم معول التغيير والتحديث نحو الأفضل في كل جوانب الحياة.