facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إليك 3 علامات لمصاصي الطاقة


27-06-2026 04:13 PM

عمون- من المألوف أن يلجأ الجميع إلى الأصدقاء لنجدد طاقتنا ونروّح عن أنفسنا، ولكن في بعض الأحيان، قد تغادرين جلسة قهوة بسيطة أو حوارا امتد لساعة لتجدي نفسك مثقلة بالهموم، خائرة القوى، وكأنك بذلت مجهودا شاقا.

هذه الظاهرة النفسية تعرف في علم النفس بالإرهاق العاطفي بعد التواصل الاجتماعي، أو استنزاف الطاقة الناتج عن مصاصي الطاقة.

ومع مرور الوقت، تكتشفين أن بعض العلاقات لا تمنحك الدعم، بل تسحب منك العافية ببطء، وتتركك في حالة من الثقل غير المبرر بمجرد الاندماج معهم.

هذا الشعور ليس وهما أو نتاج إرهاق جسدي عابر، بل هو مؤشر نفسي دقيق يخبركِ بأن ديناميكية العلاقة بحاجة إلى إعادة نظر.

يرتبط هذا الثقل بتركيبة سلوكية ونفسية يعتمدها الطرف الآخر غالبا من دون وعي، ومن أبرز علاماتها:

طاقة الشكوى المزمنة والدراما المتواصلة: بعض الشخصيات لا تجيد التواصل إلا من خلال دور الضحية.

النقد المبطّن والمقارنات الخفية: قد لا يكون النقد هجوما صريحا، بل يأتي على شكل نصائح مغلفة بالخوف عليك، أو تعليقات مبطنة تقلل من إنجازاتك أو مظهرك، مما يضع عقلك الباطن في حالة دفاع مستمر تستهلك طاقتك.

التمحور حول الذات وعدم التوازن: تجدين نفسك مستمعة جيدة لساعات، تحللين مشاكلها وتواسينها، ولكن بمجرد أن تبدئي بالحديث عن نفسك، يتم تغيير الموضوع أو تشتيت الانتباه. عدم التوازن هذا يولد شعوراً بالوحدة والثقل.

ومن المهم ألا نخلط بين تعب يوم عمل طويل وضغوط الحياة، وبين الصداقة المستنزفة. فالصديقة التي تسبب لك الثقل تتميز بـ:

شعور فوري بالراحة والانشراح بمجرد مغادرتها أو انتهاء المكالمة، مقابل شعور دائم بالانقباض والقلق والصداع أثناء وجودها.

الاستمرار في مجاملة علاقات تشترط عليك دفع ضريبة من صحتك النفسية لتستمر، هو نوع من جلد الذات الذي لا تستحقينه.

فشعورك بالثقل هو جرس إنذار من جهازك النفسي، وعليك الاستماع له والتعامل معه بحكمة من خلال الخطوات التالية:

ضعي الحدود النفسية والزمنية، لست مضطرة لقضاء ساعات طويلة في نقاشات عقيمة. يمكنك تقليص وقت اللقاءات، أو اختيار الأماكن العامة التي تفرض وقتا محددا للنهاية.

تعلّمي فن التعاطف المنفصل، والاستماع لصديقتك ودعمها من دون أن تتشرّبي مشكلتها كأنها مشكلتك الخاصة. افصلي بين مشاعرك ومشكلتها لكي لا تعودي بها إلى منزلك.

امنحي نفسك حق الانسحاب الذكي، وإذا شعرت أن العلاقة باتت عبئا حقيقيا يؤثر على مزاجك وإنتاجيتك، فمن حقك تقنين التواصل والابتعاد تدريجيا لتوفير طاقتك لمن يستحقها.

والحياة أثمن من أن تضيع في مجاملات تستهلك عافيتكِ النفسية وتطفئ شغفكِ. تأكدي أن الصداقة الحقيقية هي التي تخرجين منها وأنتِ أكثر إقبالا على الحياة، وليست تلك التي تتطلب منك صيانة نفسية بعد كل لقاء.

فوشيا





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :