جامعة إربد الأهلية تُجدد العهد والولاء في ميلاد أمير الشباب
أ. د. ماجد ابوزريق
28-06-2026 02:49 PM
تُشكل المناسبات الوطنية في الأردن محطات مضيئة نستحضر فيها مسيرة الإنجاز التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ونُجدد من خلالها اعتزازنا بالقيادة الهاشمية الحكيمة، وإيماننا بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس المتين لبناء الدولة الحديثة، وتأتي ذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، حفظه الله ورعاه، لتجسد هذه المعاني بأسمى صورها، باعتبارها مناسبة وطنية تتجدد فيها الثقة بالشباب الأردني، وتتأكد فيها مكانتهم بوصفهم الركيزة الأهم في صناعة مستقبل الوطن.
وفي هذه المناسبة العزيزة، تتقدم أسرة جامعة إربد الأهلية، ممثلةً بمجلس أمنائها، وهيئة مديريها، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبتها، بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، سائلين المولى عز وجل أن يحفظهما، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفقهما لمواصلة مسيرة البناء والنهضة والإنجاز.
لقد استطاع سمو ولي العهد أن يَرسم نموذجًا متقدمًا للقيادة الشابة، القائمة على العمل الميداني، والقرب من الشباب، والإيمان بقدراتهم، وتحويل تطلعاتهم إلى برامج ومبادرات عملية أحدثت أثرًا ملموسًا في مجالات الابتكار، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، والتعليم التقني، والعمل التطوعي، انطلاقًا من رؤية وطنية تؤمن بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للأردن، وأن تمكينهم هو الطريق إلى مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
ومن هذا المنطلق، فإن الجامعات الأردنية تتحمل مسؤولية وطنية كبيرة في إعداد هذا الجيل، بوصفها مؤسسات لصناعة المعرفة، وبناء الشخصية، وتعزيز قيم المواطنة والإبداع والتميز، وفي هذا السياق، تواصل جامعة إربد الأهلية أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية من خلال تطوير برامجها التعليمية، والارتقاء بجودة مخرجاتها، وتعزيز البحث العلمي، وتبني ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتوفير بيئة جامعية محفزة للإبداع، بما ينسجم مع مسارات التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك، ويوليها سمو ولي العهد اهتمامًا كبيرًا، ولا سيما في مجالات التعليم، والتحول الرقمي، وتمكين الشباب.
وتؤمن جامعة إربد الأهلية بأن رسالتها لا تقتصر على تخريج الطلبة، بل تَمتد إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك الكفاءة العلمية، والوعي الوطني، والقدرة على المنافسة والإبداع وخدمة المجتمع. ولهذا تواصل الجامعة توسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والدولية، واستحداث البرامج الأكاديمية التي تلبي احتياجات سوق العمل، ودعم المبادرات الطلابية، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، إيمانًا منها بأن التعليم النوعي هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأردن.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، تؤكد جامعة إربد الأهلية أن مسيرتها الأكاديمية ستبقى منسجمة مع الرؤية الملكية السامية، ومواكبةً لمسارات التحديث والتطوير التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ويدعمها ويتابعها سمو ولي العهد، بما يُسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة البناء، وتعزيز مكانة الأردن العلمية والحضارية إقليميًا ودوليًا.
وإذ نحتفي بذكرى ميلاد سمو ولي العهد، فإننا نجدد في جامعة إربد الأهلية العهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، مؤكدين أن الأردن سيبقى، بعون الله، قويًا بوحدة شعبه، وعزة قيادته، وكفاءة مؤسساته، وطموح شبابه.
كل عام وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، بألف خير، وكل عام والأردن يزداد عزًا ومنعةً وازدهارًا بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظ الله جلالة الملك، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، ووفق سمو ولي العهد لمواصلة عطائه في خدمة الأردن وشبابه، لتبقى راية الوطن خفاقة، ويظل الأردن أنموذجًا في التقدم والاعتدال والإنجاز.