"المهبولة" تجربة درامية جديدة لـ هدى حسين .. أجواء مرعبة
05-07-2026 04:04 PM
عمون - تخوض النجمة هدى حسين تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل "المهبولة"، الذي يجمعها بالمخرج حسين دشتي، بينما يتولى كتابة العمل الروائي هيثم بودي. ويترقب الجمهور المسلسل بشغف، خاصةً أن الأعمال التي تقدمها هدى حسين تحظى عادةً باهتمامٍ واسع وتثير تفاعلاً كبيراً منذ الإعلان عنها.
وشاركت هدى حسين متابعيها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" ملصق مبدئي للمسلسل، الذي تبين من خلاله، بأن المُشاهد سيكون على موعدٍ مع عمل درامي مليء بالغموض والأسرار، إذ ظهرت هدى بنظرات حادة وهى ممسكة كتاب، ومن خلفها قصر مطل على البحر، كما تظهر سيدة تقف بظهرها وسط الظلام الدامس، وذلك سط أجواء مخيفة ومرعبة.
ووحرص عدد من النجوم والمشاهير على تهنئة هدى حسين بمسلسلها الجديد، متمنين أن يحقق العمل نجاح واسع، ومن بين هؤلاء النجم اللبناني باسم مغنية، الذي استعان في تهنئتة برسوم تعبيرية على هيئة قلوب حمراء وشعل نارية، كما علق الفنان داود حسين، قائلاً: "بالتوفيق لكم جميعاً"، وعدد آخر من النجوم الذين عبروا ودعموا وساندوا هدى حسين في تجربتها الفنية الجديدة معبرين عن حماسهم لرؤية العمل.
ويأتي مسلسل "المهبولة" بعد النجاح الكبير، الذي حققته هدى حسين في مسلسل "سستر فخرية"، الذي عُرض خلال الأيام القليلة الماضية، إذ قدمت من خلاله شخصية تحمل نفس اسم المسلسل، وتعمل في أحد المستشفيات ولكنها اعتادت على عملية تبديل الأطفال حديثي الولادة، وسط أجواء درامية مثيرة. وشاركها بطولة العمل أبرار أبوسيف، مرام البلوشي الإضافة إلى آخرين. وقام بتأليف العمل محمد شمس. فيما تولى الإخراج المخرج مناف عبدال.
تدور أحداث مسلسل "سستر فخرية" في أجواء يغلب عليها الطابع التشويقي والإثارة؛ حيث يعود بالزمن إلى أواخر التسعينيات في الكويت، داخل أحد المستشفيات الذي يشهد سلسلة من الأحداث المتشابكة.
وتعيش الممرضة "فخرية"، محور القصة، مجموعة من المواقف المعقدة التي تبدأ بحادثة صعبة، قبل أن تتصاعد تدريجياً لتتحول إلى قضية تشغل الرأي العام وتثير العديد من التساؤلات.
ويعتمد العمل على كشف أسرار خفية تقلب حياة الشخصيات رأساً على عقب، بينما يجد المحقق نفسه أمام خيوط متشابكة تقوده إلى حقائق غير متوقعة، في إطار درامي مليء بالغموض والتشويق.
على مدار جلسات المحاكمة، واصلت سستر "فخرية" إنكار جميع التهم الموجهة إليها، وتمسكت بالصمت رغم الأدلة والشهادات التي عُرضت أمام هيئة المحكمة. لكن الأمور شهدت تحولًا مفاجئًا بعدما حضر زوجها للإدلاء بشهادته، مقدمًا أدلة جديدة عززت الاتهامات ضدها، إلا أن فخرية نجحت في التشكيك فيها وقدمت مبررات أقنعت بها المحكمة مؤقتًا.
ومع تصاعد الضغوط، لجأت فخرية إلى خطوة غير متوقعة قلبت مجرى الأحداث، إذ عرضت الاعتراف الكامل بجرائمها مقابل السماح لها بالسفر خارج البلاد، موضحة أنها الوحيدة القادرة على فك رموز الدفتر الذي وثقت فيه جميع عمليات تبديل الأطفال حديثي الولادة، وأنها وحدها تعرف كيفية إعادة كل طفل إلى أسرته الحقيقية.
وبعد مداولات استمرت لفترة، وافقت المحكمة على هذا المقترح، لتنطلق بعدها رحلة الكشف عن هوية الأطفال وإعادتهم إلى ذويهم، حيث بدأت الأسر تتوافد إلى المستشفى بحثًا عن الحقيقة.
وفي المشهد الختامي، ظهرت فخرية داخل سيارة تابعة للشرطة مكبلة بالسلاسل الحديدية، وإلى جوارها حقائبها استعدادًا لمغادرة البلاد تحت إشراف السلطات، في نهاية حملت الكثير من الإثارة، وتركت الباب مفتوحًا أمام تكهنات الجمهور بشأن مصير الشخصية وإمكانية استكمال الأحداث في جزءٍ جديد.
سيدتي