facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هل ضقتم ذرعا بزميلنا الفايز


موفق كمال
06-07-2026 12:57 PM

اريد ان أقص على رئيس الوزراء جعفر حسان حكاية صديقي الزميل الكاتب السياسي فايز الفايز الذي يمكث حاليا في عزلته بعد عقود من السنوات قضاها في كتابة المقالات والتحليلات السياسية التي كانت تتصف بالمهنية، بعيدا عن التطبيل والتزمير او تعرية مراكز القوى بقصد الابتزاز او تحقيق المكاسب والمناصب،، ليقرر الفايز بعد ان تخلى الجميع عنه الأبتعاد عن الشأن العام، والأعتكاف في منزله في أم العمد ( مسقط رأسه)، أسيرا للفقر والمرض في حالة نفسية صعبة للغاية، بعد ان ترك وحيدا في مواجهة مسؤولا قرر قطع رزقه دون ابداء الاسباب، ولم ير الزميل الفايز مسؤولا رسميا واحدا يناقش سبب إنهاء خدماته، لا بل ترك وحيدا لكسر شوكته، ليقع عليه ظلم وجور في ظل صمت رسمي موحش يشبه صمت القبور.

جميعا تركنا الزميل الفايز الذي خدم الدولة بمقالاته على مدار عقود، وكأننا قلنا له (اذهب انت وربك فقاتلا)، ليواجه عقلية المزاجية والتعسف بالسلطة ممن لا يعرفون من رسالة الإعلام الوطني سوى اخبار ( أفتتح وودع) وهذا لا يتقنه الفايز.

أجزم تماما ان زميلنا الفايز تعرض لأبشع انواع الظلم وهو التهميش والتنصل من مواقفه الوطنية التي دعمت الدولة في أصعب ظروفها، ففي الوقت الذي يجب ان تقف الى جانب من سخر قلمه دفاعا عن الوطن لنساعده في محنته، لا بل ينشغل الجميع لاحتواء من شتم الوطن بكل اركانه في أغداق الاموال وشراء الشقق مقابل وقف عربدته على مواقع التواصل، وانشغلنا أكثر بتدوير المواقع الإعلامية والمكاسب على من اعتادوا تسخير اقلامهم في ابتزاز الحكومات او النفاق والتدليس، وكأنكم توصولون رسائل لا داعي للدفاع عن الوطن.

انا شخصيا وغيري كثيرون تعلمنا درسا من الظلم الذي وقع على زميلنا الفايز





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :