شانيل وأرماني ورولان .. 3 محطات خطفت أسبوع باريس
08-07-2026 03:55 PM
عمون - شهد اليوم الثاني من أسبوع باريس للأزياء الراقية لموسم خريف وشتاء 2026-2027 عروضًا عكست ملامح مرحلة جديدة في عالم الموضة، في محاولة لترسيخ هويتها وإعادة تقديم إرثها بأسلوب معاصر.
وبرزت خلال اليوم عروض شانيل وأرماني بريفيه وستيفان رولان، التي حمل كل منها رؤية مختلفة لمستقبل الأزياء الراقية.
واستحوذت دار Chanel على الاهتمام من خلال ثاني عرض للأزياء الراقية يقدمه المدير الإبداعي ماثيو بلازي منذ توليه قيادة الدار.
واعتمد بلازي على أسلوب سينمائي في سرد القصة، مستلهمًا مسيرة مؤسسة الدار كوكو شانيل، ليحول قصر "غران باليه" في باريس إلى حديقة خيالية ازدانت بمجسمات ضخمة لفطريات ونباتات غريبة.
وجمعت المجموعة بين الرموز التاريخية للدار والحرفية العالية، من خلال تنانير مزينة بالشراريب، وأقمشة تويد مستوحاة من مظهر الحمم البركانية، إلى جانب فساتين مطرزة بدقة. وحمل العرض عنوان "غابي وشجرة الفاصوليا"، المستوحى من كتاب يضم حكايات كلاسيكية عثر عليه بلازي داخل شقة غابرييل شانيل التاريخية في باريس.
كما شهد عرض Armani Privé محطة تاريخية، بعدما قدمت سيلفانا أرماني أول مجموعة لها منذ توليها قيادة الأزياء الراقية في الدار عقب وفاة عمها جورجيو أرماني.
واختارت سيلفانا أن تنطلق من مفهوم لوني أطلقت عليه اسم "الأسود الظاهر"، وهو مزيج من درجات تبدو سوداء للوهلة الأولى، لكنها تكشف تحت أضواء منصة العرض عن لمسات من الأخضر والأزرق والأحمر، إلى جانب الألوان الترابية.
وحافظت المجموعة على الخطوط الهندسية التي اشتهرت بها الدار، مع إضافة لمسات أكثر عصرية، في عرض أقيم داخل قصر أرماني بباريس، وأكد استمرار هوية الدار المعروفة بالأناقة والرقي.
واختار المصمم ستيفان رولان كسر النمط التقليدي لعروض الأزياء الراقية، بتنظيم عرض خيري مفتوح أمام الجمهور في مسرح أولمبيا التاريخي بالعاصمة الفرنسية.
وطُرحت تذاكر العرض بأسعار تراوحت بين 25 و55 يورو، فيما خُصصت جميع الإيرادات لدعم المرضى المحتاجين في المستشفيات.
وحملت المجموعة تحية إلى أيقونة الغناء الراحلة داليدا، إذ استلهم رولان تصاميمه من حضورها المسرحي وأسلوبها المميز في الأناقة، بينما أضفت الفنانة المغربية أميمة طالب بعدًا فنيًا على العرض من خلال أداء حي لأغنيات داليدا.
وحظيت المجموعة بإشادة واسعة بفضل بساطة تصاميمها وطابعها المسرحي الجذاب، فيما عززت تسريحات الشعر الدرامية التي اعتمدتها العارضات من الهوية البصرية للإطلالات، لتمنح العرض طابعًا مسرحيًا متكاملًا.
العربية