facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الذكاء الاصطناعي يغيّر العمل الإنساني .. مركبات ذكية وأدوات جديدة لإنقاذ الأرواح


11-07-2026 05:03 PM

عمون - تسعى المنظمات الإنسانية إلى توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحسين عملياتها، كاعتماد مركبات يتم التحكم فيها من بُعد للوصول إلى المناطق الوعرة، وأدوات تحليل بيانات لرصد تحركات السكان.

تتعدد التحذيرات بشأن المخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي على المنظمات الإنسانية، التي يتعين عليها حماية بيانات بالغة الحساسية، ومواجهة انتشار المعلومات المضللة بشأن أنشطتها والشعوب التي تساعدها.

لكن في قمة "ايه آي فور غود" ("الذكاء الاصطناعي لخدمة الصالح العام")، التي عُقدت هذا الأسبوع في جنيف، ركزت الأجنحة المخصصة للعمل الإنساني بشكل أساسي على إمكانات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع، بحسب وكالة "فرانس برس".

رُكنت في قاعة مركز باليكسبو الشاسعة للمؤتمرات، مركبة بيضاء ضخمة تُشبه مركبة استكشافية عملاقة مخصصة للمريخ، جُهزت بكاميرات وأجهزة استشعار ومنصة هبوط للطائرات المسيّرة على سطحها.

ويستعد برنامج الأغذية العالمي لإطلاق تجارب ميدانية لنسخة من هذه المركبة تعمل بالذكاء الاصطناعي، ويمكن قيادتها من بُعد في أصعب التضاريس وأكثرها خطورة.

وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، يقول برنارد كواتش، مدير برنامج تسريع الابتكار والمشاريع الريادية العالمي التابع لبرنامج الأغذية العالمي، "ستُمكّننا هذه التكنولوجيا من الوصول إلى أشخاص ما كان بالإمكان الوصول إليهم لولاها".

يستخدم برنامج الأغذية العالمي أصلًا مركبات "شيرب" (SHERP) البرمائية المصممة في أوكرانيا للعمل في بيئات قاسية، بهدف إيصال مساعدات إلى السودان وجنوب السودان وأوغندا.

ولكن بعد فقدان عدد من السائقين، طلب البرنامج من المركز الألماني للأبحاث الفضائية تزويد هذه المركبات بالذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات للتحكم بها من بُعد في المناطق شديدة الخطورة.

ويقول أرمين فيدلر، منسق مشروع AHEAD (أجهزة المساعدة الإنسانية الطارئة ذاتية التشغيل) التابع لمركز الفضاء الألماني، إن التجارب قد أُجريت في ألمانيا، ومن المقرر إجراء اختبارات عملية في أوغندا عام 2028.

ويوضح لوكالة فرانس برس، وهو يقف بجوار المركبة التي يبلغ ارتفاعها 2,8 متر، أن الفريق استخدم "تقنيات تعتمد على الرياضيات والبحوث الكلاسيكية"، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي.

ويقرّ بإمكان جعل المركبة ذاتية التشغيل بالكامل، لكن "العنصر البشري ينبغي أن يبقى حاضرًا" في المواقف الإنسانية المعقدة.

ويقول: "لا نتحدث هنا عن القيادة على طرق محددة المعالم بمسارات واضحة. لا توجد طرق أصلًا"، مشيرًا أيضًا إلى حالات تُحاصر فيها الشاحنات فجأة بحشود جائعة.

ويتابع: "لن تتمكن أي خوارزمية ذكاء اصطناعي مستقلة من التعامل مع هذا الأمر بأمان".

ومن بين أكثر من 200 جهة مشاركة في القمة، عرضت تقنيات مختلفة من روبوتات شبيهة بالبشر إلى أطراف اصطناعية إلكترونية، كانت هناك مبادرات أخرى من جهات فاعلة في المجال الإنساني أكثر تحفظًا، لكنها لا تقل أهمية.

وعرضت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مساعدًا قانونيًا افتراضيًا جديدًا يعمل بالذكاء الاصطناعي للمحامين والمتخصصين القانونيين الذين يمثلون اللاجئين في مختلف الأطر القانونية الوطنية.

وتقول ريبيكا مورينو خيمينيز، كبيرة الاختصاصيين في البيانات في إدارة الابتكار بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لوكالة فرانس برس، إن إعداد القضايا بسرعة وكفاءة أكبر يمكن أن "ينقذ حياة أعداد كبيرة من اللاجئين".

وتعتمد مبادرة أخرى للأمم المتحدة تحمل اسم "ديشا" على شراكات مع شركات خاصة مثل غوغل وماكينزي لتزويد المنظمات الإنسانية بالبيانات ونماذج الذكاء الاصطناعي المصممة لتسريع الاستجابة للكوارث وتحسينها.

يستخدم أحد مشاريعها تحليل بيانات الهواتف المحمولة المجهولة المصدر باستخدام الذكاء الاصطناعي لرصد تحركات السكان الجماعية خلال الكوارث، مما يساعد العاملين في المجال الإنساني على تحديد الاحتياجات وتكييف تدخلاتهم.

ويستخدم مشروع آخر الذكاء الاصطناعي لتحليل صور أقمار اصطناعية ملتقطة قبل الكوارث وبعدها، مثل الزلازل التي ضربت فنزويلا خلال الشهر الماضي، لتقييم الأضرار التي لحقت بالمباني.

ويقول مدير المنتجات في "ديشا" أندرياس كورتيس لوكالة فرانس برس إن "الهدف هو تزويد صناع القرار بمعلومات موثوقة في وقت مبكر بما يكفي لتمكينهم من اتخاذ قرارات أفضل".

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :