لا تزال ايران تعيش النرجسية وأوهام النصر المزيف ،،،، وصلت بهم الى انهم يقدسون اعمالهم الهمجية في محاولة لتبريرها بانها رد اعتبار لهم ، والمتعمق والباحث في الداخل الايراني يجد انهم يعانون من الملل وفقدان الصبر ،،،، واصبحت بمثابة عوامل تتعارض مع الوجود الايراني وهو ما يتطلب منهم البحث عن حلول مرحلية طويلة الأمد.
من جهة اخرى نجد ان الخطاب التحفيزي السطحي الذي يروّج له البعض يوهم الراي العام أن ايران لا زالت حاضرة كالسابق، وأنهم قادرون على بلوغ القمة بمجرد اتباع أحلامهم ،،،، لكن الحقيقة الثابتة والمطلقة تؤكد أن هذا وحده لا يكفي؛ لان هذا ما يسمى بالشغف المؤقت والذي سيؤول بهم ليكون مصدر إحباط .
الآن نظام الخمينية ينازع الرمق الأخير وكل أفعاله تعبر عن حالة" اليأس الاستراتيجي والدمار الكامل "
وبالتالي آمامهم فقط الزوال أو الزوال ولا خيار ثالث!
زوال النظام الايراني يعني زوال مبدأ الولاية و سيتبعه زوال الحظ السيء الذي رافق المنطقة لعقود و سيحل محل ذلك السلام الاقتصادي والانتعاش و التحالف الإسلامي المسيحي العالمي ..
إيران لم تكن جاراً طيباً للخليج العربي او المنطقة بالعموم ،،، وطيلة فترة وجودها كانت تحارب دول الخليج والاردن بشتى وسائلها المؤذية ،،، وكانت دوماً تدبر العمليات التخريبية لكل دول الخليج وفوقها اللغة الدبلوماسية السيئة في كل المناسبات التي يخرج فيها مسؤول إيراني للإعلام ليعبر عن نيته بتدمير عواصم دول الخليج ..
الهشاشة الايرانية الحالية ما هي الا دعوة لإعادة النظر في أسلوب التعامل معها والخروج من مرحلة التنبيه والتحذير إلى مرحلة التحطيم والاندثار الوجودي لها ….
حمى الله الاردن ودول الخليج العربي