facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حلوى مبتكرة قد تدعم صحة الفم وتساعد في الوقاية من أمراض اللثة


19-07-2026 02:30 PM

عمون - اكتشف باحثون يابانيون أن حلوى مطاطية مدعمة ببكتيريا نافعة قد تساعد في تحسين صحة اللثة وتقليل نزيفها، في خطوة قد تقدم طريقة جديدة لدعم صحة الفم إلى جانب وسائل العناية التقليدية.

ورغم أن الحلوى السكرية ترتبط عادة بزيادة مشكلات الأسنان، فإن تركيبة جديدة جرى اختبارها في دراسة حديثة أظهرت نتائج واعدة، بعدما احتوت على بكتيريا غير حية تعرف باسم "بوستبيوتيك"، يمكن أن يكون لها تأثير مفيد في بيئة الفم.

وأجرى الدراسة فريق بحثي من معهد طوكيو للعلوم في اليابان، بهدف معرفة ما إذا كان بالإمكان استخدام هذه الحلوى كوسيلة مساعدة للوقاية من أمراض اللثة، مثل التهاب دواعم السن، إلى جانب تنظيف الأسنان بالفرشاة واستخدام خيط الأسنان.

وشملت الدراسة 116 شخصا جرى متابعتهم لمدة ستة أسابيع. وتناول نصف المشاركين تقريبا حلوى مطاطية مدعمة بالبكتيريا مرتين يوميا، بينما تناول باقي المشاركين حلوى وهمية لا تحتوي على المادة الفعالة، دون معرفة أي من المجموعتين نوع الحلوى التي يتناولونها.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا الحلوى المدعمة بالبكتيريا سجلوا انخفاضا في نزيف اللثة وتحسنا في بعض المؤشرات المرتبطة بصحة الفم، خصوصا لدى المصابين بالتهاب لثة خفيف، وهي حالة تسبب تورم اللثة ونزيفها وقد تتطور إلى التهاب دواعم السن.

وقال أخصائي أمراض اللثة تاكانوري إيواتا من معهد طوكيو للعلوم، إن اختبار الحلوى في ظروف الحياة اليومية ساعد الباحثين على فهم مدى إمكانية استخدامها كوسيلة عملية لدعم صحة اللثة.

ويعتقد الباحثون أن اختلال توازن البكتيريا الموجودة في الفم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى ظهور أمراض اللثة وتفاقمها. لذلك، تتجه الأبحاث الحديثة نحو إعادة التوازن إلى البيئة الميكروبية في الفم بدلا من التركيز فقط على القضاء على البكتيريا.

وفي هذه الدراسة، استخدم الباحثون نوعا من البكتيريا غير الحية ("بوستبيوتيك")، وتحديدا "لاكتيبلانتيباسيلوس بنتوسوس"، بدلا من البكتيريا الحية المستخدمة عادة في منتجات البروبيوتيك.

وأوضح الفريق أن "بوستبيوتيك" يتميز باستقرار أكبر مقارنة بالبكتيريا الحية، ما يسهل إضافته إلى المنتجات الغذائية مثل الحلوى المطاطية، كما أن تأثيره قد يرتبط بقدرته على تعديل بيئة الفم أو تقليل الالتهابات.

ولفت الباحثون إلى أن طريقة تناول الحلوى قد تكون عاملا مساعدا أيضا، إذ إن المضغ يزيد من تدفق اللعاب ويسمح بملامسة المكونات الفعالة لأنسجة الفم لفترة أطول.

وأظهرت القياسات انخفاض نسبة نزيف اللثة عند الفحص لدى المشاركين الذين تناولوا الحلوى المدعمة بالبكتيريا، إذ تراجعت النسبة من 17.6% إلى 12.3% في المتوسط خلال فترة الدراسة، بينما انخفضت لدى مجموعة الدواء الوهمي من 18.9% إلى 16.6%.

ورغم هذه النتائج، أشار الباحثون إلى أن الفارق بين المجموعتين لم يكن كبيرا، ما يعني الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعالية هذا النوع من الحلوى على المدى الطويل.

ومن أبرز نقاط قوة الدراسة أن المشاركين لم يتلقوا تعليمات إضافية بشأن تنظيف الأسنان، ما يشير إلى أن هذا النوع من المنتجات قد يكون قابلا للاستخدام ضمن الروتين اليومي للأشخاص.

ويخطط الباحثون لاحقا لدراسة كيفية تأثير هذه البكتيريا غير الحية على نزيف اللثة، وما إذا كانت الفوائد تستمر عند استخدامها لفترات أطول.

وخلصت الدراسة، التي نشرت في مجلة طب اللثة، إلى أن استخدام البكتيريا غير الحية قد يوفر خيارا إضافيا للمساعدة في إدارة التهاب اللثة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة.

ساينس ألرت





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :