facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




‏هجمة مرتدة


مهند ابراهيم الصالحي
25-07-2026 01:53 PM

منذ عدة شهور والكيان الصهيوني لم يتوقف عن استفزاز العالم بكافة شعوبه الحرة عبر  انتهاك سيادة العديد من الدول في أعقاب  حرب الابادة على قطاع غزة بدعم امريكي  مما أدى إلى تصاعد التوتر في عموم أنحاء منطقة الشرق الأوسط .

‏طبول الحرب قُرِعت هنا و هناك و تكشفت العديد من الاوراق و حاول حكام تل أبيب الاستثمار في صناعة الفوضى و الاضطرابات و القلاقل في العديد من الأقطار العربية المحاذية لفلسطين المحتلة خاصة في سورية ولبنان .

‏ الكيان الصهيوني حاول بكل الوسائل و السبل تقويض دعائم الأمن و الاستقرار في مختلف أنحاء الوطن العربي الكبير بل و حتى العالم الإسلامي و لجأ إلى إطلاق حرب إلكترونيه قذرة معقدة عبر احدث التقنيات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مستغلاً بعض ذوي النفوس الضعيفة المريضة المقيمين في القارة الاوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية و اتخذوا منهم سلاحاً فتاكا لبث معلومات مضللة بهدف إثارة البلبلة وتوجيه الرأي العام نحو اتجاهات مقيتة لبث الفتنة الطائفية و الاقليمية بكافة صورها و أشكالها وتجاوز هؤلاء كافة الخطوط الحمراء وصلوا إلى حد الإساءة إلى قيادتنا الحكيمة في اردننا الحبيب الغالي .

‏في هذا المقام لنا أن نتساءل كيف تسنى لهؤلاء للاجئين من أبناء جلدتنا المقيمين في الغرب بعامة في ضل محدودية دخلهم ان يبثوا كل هذه السموم الخبيثة و الحقيقة أن هنالك جمعية ومنظمات صهيونية تعمل تحت ستار منظمات انسانية او خيرية تقدم لهؤلاء كافة المستلزمات التقنية التكنولوجية من كاميرات حديثة و هواتف ذكية وتطلب منهم بث الاخبار والشائعات المضللة المسيئة بعد دعمهم بالمال وتقديم الحماية لهم واخراجهم من معسكرات اللاجئين وتأمين بيوت لهم تتوفر فيها كل سبل الراحة .

‏هذه الفئة الضآلة من الناس التي انجرفت خلف الوعود الكاذبة لا تدري انها امست كروتاً محروقة وسينتهي بهم الامر في نهاية المطاف إلى الترحيل و العودة الى بلادهم الأصلية التي تخلوا عنها في لحظة ضعف ليجدوا ابواب الجحيم قد فتحت لهم على مصراعيها على شكل هجمةً مرتدة مضادة تحطم أحلامهم السقيمة و تبددها على يد أبناء وطنهم الشرفاء الذين يذوذون بأرواحهم الغالية رخيصةً في سبيل الدفاع عن أوطانهم الحرة الأصيلة .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :