منذ عدة شهور والكيان الصهيوني لم يتوقف عن استفزاز العالم بكافة شعوبه الحرة عبر انتهاك سيادة العديد من الدول في أعقاب حرب الابادة على قطاع غزة بدعم امريكي مما أدى إلى تصاعد التوتر في عموم أنحاء منطقة الشرق الأوسط .
طبول الحرب قُرِعت هنا و هناك و تكشفت العديد من الاوراق و حاول حكام تل أبيب الاستثمار في صناعة الفوضى و الاضطرابات و القلاقل في العديد من الأقطار العربية المحاذية لفلسطين المحتلة خاصة في سورية ولبنان .
الكيان الصهيوني حاول بكل الوسائل و السبل تقويض دعائم الأمن و الاستقرار في مختلف أنحاء الوطن العربي الكبير بل و حتى العالم الإسلامي و لجأ إلى إطلاق حرب إلكترونيه قذرة معقدة عبر احدث التقنيات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مستغلاً بعض ذوي النفوس الضعيفة المريضة المقيمين في القارة الاوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية و اتخذوا منهم سلاحاً فتاكا لبث معلومات مضللة بهدف إثارة البلبلة وتوجيه الرأي العام نحو اتجاهات مقيتة لبث الفتنة الطائفية و الاقليمية بكافة صورها و أشكالها وتجاوز هؤلاء كافة الخطوط الحمراء وصلوا إلى حد الإساءة إلى قيادتنا الحكيمة في اردننا الحبيب الغالي .
في هذا المقام لنا أن نتساءل كيف تسنى لهؤلاء للاجئين من أبناء جلدتنا المقيمين في الغرب بعامة في ضل محدودية دخلهم ان يبثوا كل هذه السموم الخبيثة و الحقيقة أن هنالك جمعية ومنظمات صهيونية تعمل تحت ستار منظمات انسانية او خيرية تقدم لهؤلاء كافة المستلزمات التقنية التكنولوجية من كاميرات حديثة و هواتف ذكية وتطلب منهم بث الاخبار والشائعات المضللة المسيئة بعد دعمهم بالمال وتقديم الحماية لهم واخراجهم من معسكرات اللاجئين وتأمين بيوت لهم تتوفر فيها كل سبل الراحة .
هذه الفئة الضآلة من الناس التي انجرفت خلف الوعود الكاذبة لا تدري انها امست كروتاً محروقة وسينتهي بهم الامر في نهاية المطاف إلى الترحيل و العودة الى بلادهم الأصلية التي تخلوا عنها في لحظة ضعف ليجدوا ابواب الجحيم قد فتحت لهم على مصراعيها على شكل هجمةً مرتدة مضادة تحطم أحلامهم السقيمة و تبددها على يد أبناء وطنهم الشرفاء الذين يذوذون بأرواحهم الغالية رخيصةً في سبيل الدفاع عن أوطانهم الحرة الأصيلة .