facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




السيليكا الأردنية .. فرصة استثمارية واعدة على أبواب وادي السيليكون السعودي


المهندس مازن الفرا
09-08-2026 12:27 PM

تتجه المملكة العربية السعودية نحو مشروع تقني وصناعي ضخم، يطمح إلى بناء منظومة متكاملة للتكنولوجيا وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، في توجه قد يجعل السعودية «وادي السيليكون في الشرق الأوسط»، على غرار المنطقة التقنية الشهيرة في كاليفورنيا التي أصبحت مركزًا عالميًا للتكنولوجيا والابتكار.

وهنا يبرز السؤال: لماذا لا يكون للأردن النصيب الاوفر من هذا المشروع الضخم؟

سبق أن تحدثت عن الثروة الحقيقية التي يمتلكها الأردن من السيليكا عالية النقاء، والتي قد تكون، إذا أُحسن استثمارها وتصنيعها، مفتاح كنز اقتصادي وصناعي كبير للأردن.

لكن حتى اليوم، لا يبدو أن هذه الثروة حظيت بالاهتمام الذي يتناسب مع قيمتها الاستراتيجية وحجم الفرص التي يمكن أن تفتحها أمام الاقتصاد الأردني.

فالسيليكون، الذي يمثل المادة الأساسية في صناعة معظم أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية وغيرها، يُستخرج من السيليكا بعد سلسلة من عمليات المعالجة والتنقية، والأردن يمتلك كميات ضخمة من خامات السيليكا عالية الجودة.

فإذا كانت السعودية تتجه لبناء واحدة من أهم المنظومات التقنية والصناعية في المنطقة، فأين السيليكا الأردنية من هذه المعادلة؟

ولماذا لا يكون هناك تكامل صناعي واستثماري أردني–سعودي يبدأ من السيليكا الأردنية ويمتد إلى صناعات السيليكون والتكنولوجيا المتقدمة؟

سيليكا أردنية ← سيليكون ← سيليكون عالي النقاء ← أشباه موصلات ورقائق ← تكنولوجيا وذكاء

المطلوب هو أن تدخل الأردن في السلسلة القيمة لهذه الصناعة المستقبلية، من خلال التنقية والتصنيع والشراكات والاستثمارات المشتركة.

السعودية تمتلك الإمكانات الاستثمارية والمشروعات التقنية العملاقة، والأردن يمتلك الثروة الطبيعية والموقع والكفاءات البشرية.

اتحدث هنا مع جل احترامي وتقديري الى اصحاب القرار في بلدنا الحبيب انه حان الوقت لنتحرك بقوة في اتجاه الجنوب لاستقطاب رؤوس الاموال مع الدول الشقيقة المجاورة.

وللحديث بقية،





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :